موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

«الثلج» بسط رداءه الابيض على كل لبنان

الابيض غطى لبنان وفلش «بساطه النقي» على كل المناطق اللبنانية، ثلوجا ومياهاً تبشر بالخير للمزارعين واللبنانيين، بسنة لن يحتاجوا فيها الى شراء «صهاريج المياه» رغم عدم استفادة الدولة اللبنانية من هذه «الثروة المائية» التي تذهب هدرا.
«العاصفة الثلجية» «ويندي» طبيعية ولم تتجاوز معدلها رغم كل الضجيج الاعلامي وما خلفته من اضرار طبيعية وترافق كل العواصف الثلجية، والمطلوب من الدولة التعويض على المتضررين وتحديدا المزارعين واصحاب الخيم البلاستيكية والذين تضـررت مـنازلهم.

اما هذه العاصفة فهي طبيعية ومصدر خير للارض.
العاصفة التي ضربت لبنان منذ ايام هي العاصفة الاقوى منذ العاصفة الشهيرة عام 1983 والتي خلفت قتلى وجرحى ولامست الثلوج المناطق الساحلية كما عاصفة «ويندي» امس حسب ما ينقله اهالي الجبال.
وقد قطعت العاصفة الثلجية معظم الطرقات اللبنانية وعزلت قرى وقطعت خطوط الكهرباء، لكن التقارير الامنية لم تشر الى سقوط اي ضحية جراء العاصفة.

ومن المتوقع ان تتراجع العاصفة بعد ظهر اليوم مع استمرار تساقط الامطار والثلوج المتفرقة والمتقطعة على 600 م خصوصا في الجنوب صباحا، وعند الظهر يتحول الطقس تدريجيا الى قليل الغيوم مع بقاء درجات الحرارة متدنية نسبياً وتكوّن طبقة من الجليد على الطرقات الجبلية ليلاً.

وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية ان يكون الطقس صافياً الاحد مع بداية ارتفاع في درجات الحرارة ويبقى خطر تكوّن الجليد على الطرقات خلال الليل وساعات الصباح الاولى.

المصدر: الديار

قد يعجبك ايضا