موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فتاة تغادر عكار إلى العراق وسوريا: اخترت الموت طريقا!

أفادت عائلة النابوشي من بلدة ببنين عن اختفاء ابنتهم آية جمال النابوش (22 عاما) عاما، يوم الخميس الفائت أثناء مغادرتها منزل ذويها في الصباح للالتحاق بثانوية ببنين الرسمية.
ولكن تبين لعائلتها أن آية لم تدخل المدرسة بل نزلت من الباص وغادرت إلى جهة مجهولة، قبل أن تتواصل مع صديقتها في الصف لتخبرها أنها متجهة إلى تركيا ومنها إلى العراق وسوريا. كما قامت آية بإرسال صور لصديقتها تظهر أنها على متن طائرة.
تلك المعطيات أثارت حيرة العائلة التي أكدت أن آية لم تبد أي تصرفات غريبة من شأنها إثارة الريبة، كما أنها لا تغادر إلى أي مكان باستثناء المدرسة والمنزل.
وأوضح والد آية جمال النبوش أنه لم يترك مكانا إلا وحاولنا البحث عنها، ولكن اتضح لنا لاحقا أنها تتواصل مع كل من صديقاتها (ر،ح) و(ت،ر) و( ل،م) وقد أخبرتهن أنها لا تعرف مصيرها على الإطلاق، وأنها ذاهبة إلى العراق والطريق الذي اختارته معناه الموت، وأن خطرا يحدق بها.
تساؤلات كثيرة تطرحها العائلة حول تصرفات آية الغريبة. فهل غادرت البلاد فعلا؟ وكيف ذلك؟ ومن أمن لها جواز السفر وكل هذه التفاصيل وهي لا تعرف كيفية التجول في البلدة التي تقطنها حتى؟ ومن ساعدها على القيام بكل هذا؟ ولماذا تركيا؟ والعراق؟ وسوريا؟.
وما يزيد من حيرة الوالد “أن اتصالا غريبا قد تلقاه منذ شهر تقريبا من سيدة تدعي أن اسمها أم رضا وهي طلبت عروسا لشخص سوري، وعندما أبلغها الوالد أن ليس لديه فتيات للزواج، أخبرته أنك سوف تندم كثيرا”.
وتتخوف عائلة النابوش من وجود عصابة تعمل على التغرير بالفتايات، وإقناعهن بمغادرة البلاد. وأن تكون جهات متطرفة تقف وراء هؤلاء.
وطالبت العائلة الجهات الأمنية بالتحرك السريع لمعرفة ما جرى، وتحديدا لجهة التأكيد إذا كانت الفتاة قد غادرت البلاد ام لا.
وتبدي مصادر مطلعة تأكيدها “أن هناك ضغط يمارس على صديقات آية اللواتي يعرفن شيئا خطيرا، ولكنهن يرفضن الافصاح عنه، خصوصا ان تكتم شديد يلف القضية. حتى أن والدة إحدى صديقات آية أخبرت عائلتها بأن عليهم إعتبار آية قد توفيت”.

قد يعجبك ايضا