موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“آية” غادرت منزلها للإلتحاق بالثانوية.. لكنها لم تعد

بلدة ببنين العكارية تسودها حالة من الترقب والحذر والذهول بعد اختفاء ابنتها آية النابوش ابنة الـ22 ربيعاً. اخبارٌ كثيرة تتداول في البلدة هناك من يقول أنَّ آية سافرت الى تركيا ومنها الى سوريا، فيما يُرجح البعض الآخر فرضية “الخطيفة” أو كما يقولون في ببنين “الشليفة”.

أهالي البلدة يتجنبون الحديث إلى الاعلام، تعبيرٌ يكاد يكون على كل لسان “الضيعة مخضوضة”. وبحسب ما أفاد أحد ابناء ببنين موقع “ليبانون ديبايت”، ان “آية غادرت منزلها صباح الخميس الفائت للالتحاق بثانوية ببنين الرسمية، الا انها لم تعد وبعد اختفائها قامت العائلة بابلاغ الجهات اﻻمنية التي بدورها تلاحق القضية”.

وإذ لفت إلى أنَّ “أحد صديقات آية تلقت رسالة منها لتُخبرها انها متّجهة إلى تركيا ومنها إلى العراق وسوريا، وقامت بإرسال صور تظهر أنها على متن طائرة”، أكَّد أنَّ “البلدة تتكتم عن اسم الفتاة التي تواصلت آية معها”، مُشيراً إلى أنَّ “صديقاتها في المدرسة لا يستطعن الحديث إلى الاعلام كون الأهل يمنعونهن من ذلك”.

ولاحقاً، حصل موقع “ليبانون ديبايت”، على فيديو يظهر فيه والد آية. وقال : “أطلب من وسائل الاعلام الشريفة توخي الدقة والمصداقية وعدم تقويل احد من اهلها ما لم يقله، وقد اصبح لدينا معطيات جديدة غير ما كنا نظنه وكل ما في القصة انها احبت شخصا وطلبت مني الموافقة التي ترددت بها، والظاهر انها ذهبت اليه بملئ ارادتها، وهي تبلغ من العمر 22 سنة وتعتبر بالغة وقد قامت باستحصال على باسبور بنفسها”.

وتمنى لها “التوفيق والسعادة”، معتبراً أنَّ “هذه هي حياتها وهي قد اختارت مصيرها بارادتها”. ورحب بها “في أي وقت احبت فيه زيارة اهلها”. وقال انه لا يتبنى ما صدر عن وسائل التواصل الاجتماعي كليا معتبراً ان “ما صدر عن صديقاتها لا يعلم عنه شيئاً وقد تواصل معها صباحاً وقد عرفنا اين هي وفي اي منطقة واطمأننا عليها”.

وتمنى سحب هذه القضية من التداول الاعلامي وانه لا داعي لهذه البلبلة الاعلامية التي حصلت.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا