موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تسلّل مجموعات وخلايا خطيرة إلى مخيم عين الحلوة

أنطوان غطاس صعب – ليبانون فايلز

تلقّت الأجهزة الأمنية مؤخراً، معلومات من أوساط غربية تؤكد تسلّل مجموعات وخلايا أصولية خطيرة إلى مخيم عين الحلوة، وأن حي “الصفصاف” فيه بات يضمّ العشرات من العناصر الأصولية من جنسيات أجنبية مختلفة، تمكّنوا من دخول لبنان بمساعدة من تنظيم “جند الشام” الموالي حالياً لـ”داعش”، وهم كانوا قد أعلنوا مبايعتهم لأمير “الدولة” أبو بكر البغدادي.

وتشير المعلومات الأمنية إلى أن المطلوبين الشيخ أحمد الأسير وشادي المولوي والشيخ أحمد حبلص، انضمّوا إلى هذه المجموعات التي تستعدّ لتفجير الوضع الأمني داخل المخيم، والسعي إلى الإمساك بالورقة العسكرية داخله، بحيث يصبح بؤرة أصولية مموّلة من “داعش”، وورقة تُستخدم للضغط على الدولة اللبنانية و”حزب الله” في نفس الوقت.

وتضيف المعلومات، أن مدير عام أحد الأجهزة الأمنية أبلغ ممثلي الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة أن الأسير والمولوي وحبلص، ومعهم فضل شاكر، متوارون لدى جهة فلسطينية عسكرية محدّدة، وتحديداً في حي حطين لدى الفلسطيني (نعيم. أ)، الذي يُعتبر أحد أبرز مساعدي الإرهابي الموقوف لدى وزارة الدفاع نعيم عباس.

وتفيد المعلومات ذاتها، والتي تقاطعت بين الأجهزة اللبنانية والغربية، أن بعض القيادات العسكرية من “جند الشام” تقوم في منطقة “الجورة الحمرا” في المخيم، بتدريب حوالى عشرة عناصر شابة على طرق استخدام الأحزمة الناسفة، وقد أعطيت لهذه العناصر ألقاب بدل أسمائهم خشية كشفهم، خصوصاً في ظل الخروقات الأمنية داخل بعض التنظيمات الفلسطينية من جانب أجهزة إستخبارات إقليمية، ومنها على ما يبدو “جند الشام”.

وفي موازاة ذلك، أشارت مصادر مراقبة إلى أن “حزب الله” عمد في الفترة الأخيرة إلى تكثيف لقاءاته واجتماعاته مع تنظيم “أنصار الله” الذي أنشأته إيران والمدعوم منها، مؤكدة أن المسؤول الأمني للحزب في صيدا (أ. ح) بدأ يعمل على دعم التنظيم ميدانياً ولوجستياً ليكون له دوره المركزي في التصدّي لأي محاولة من جانب “النصرة” أو “داعش”، أو أي تنظيم أصولي للسيطرة بالقوة على مخيم عين الحلوة، الأمر الذي يؤشّر إلى ارتفاع احتمالات إندلاع معارك قريبة فيه يطغى عليها العامل الإقليمي، مع الأخذ بعين الإعتبار أن المخيم لطالما شكّل ساحة لتبادل الرسائل بين بعض القوى الإقليمية المؤثّرة في لبنان.

قد يعجبك ايضا