موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إلى قرنة شهوان صعد الوزير ابو فاعور في الليل

بعد أن وجه الصحافي الكبير عقل العويط نداء للوزير أبو فاعور عبر “النهار” أمس.
تجاوب الوزير أبو فاعور ولبى النداء، وإليكم ما كتبه عقل العويط في النهار اليوم:
“ليل أمس، صعد الوزير وائل أبو فاعور إلى قرنة شهوان، لزيارة ريمون جبارة، مصطحباً معه طبيبة متخصصة، للوقوف على حال الفنان الكبير، وسؤال خاطره.
كان الوزير قد قرأ النداء الموجَّه إليه عبر موقع “النهار” الألكتروني، فاستأذن زوجته التي في المستشفى، هي التي كانت أنجبت للتوّ، ولدين توأمين، وقال لنفسه، لا بدّ من أن أستطلع حال “صانع الأحلام”، وأكون إلى جانبه في وقته العصيب.
لن أشكر الوزير. بل سأكتفي بأن أنقل إلى القرّاء الكرام، ما قاله له ريمون جبارة بالحرف: نريد فوتوكوبي لنعمل منكَ نسخاً يا معالي الوزير، ونعمّمها على المسؤولين.
لم تكن بداهة الوزير فاعور ولياقته أقلّ من بداهة الفنان ولياقته، فأجابه على الفور: نريد فوتوكوبي لنعمّم مزاياك ومكانتك وقيمك.
باختصار شديد: وزارة الصحة أخذت على عاتقها الاهتمام مباشرة بالفنان العزيز، وهي تتابع وضعه عن كثب، لمواكبة حالته، بما يتلاءم والكرامة البشرية والفنية، وخصوصاً حاجته إلى ممرض دائم يكون إلى جانبه ليل نهار.
ليت الحكومة كلّها تصعد إلى قرنة شهوان. وليت مجلس النواب الممدِّد لنفسه، يصعد بكامل أعضائه أيضاً. ولِم لا يعقد هناك، جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية؟!
ريمون جبارة، لن نشيل له الزير من البير، ربما. لكن استفقاد الناس مسؤولية أولى.
يا معالي الوزير، أشدّ على يدك، وأغتنم المناسبة لأذكّركَ، مرةً ثانية، بأن ثمّة معملاً خطيراً للغاية، في مسقط رأسي، بزيزا، الكورة، ينفث السمّ السرطاني، ويهدّد صحة الناس، عيالهم وأرزاقهم. لا أخفيك أن مسؤولين كثراً يقفون علناً وفي الخفاء إلى جانب بقاء المعمل المذكور.
سلامي اليك”

قد يعجبك ايضا