موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رحلة ابن الـ21 ربيعاً من القبة إلى الرقة

مما لا شك فيه ان تداعيات الأزمة السورية الراهنة لا تزال ترخي بظلالها على كل شارعٍ في طرابلس رغم الخطة الأمنية التي طُبقت ورغم سحب المظاهر المُسلحة من المدينة وتوقيف قادة محاورها. ومنذ بداية الثورة في سوريا، وطرابلس في قلب الحدث. “صولات وجولات” من الاقتتال وقعت بين باب التبانة وجبل محسن، كان آخرها في 10 كانون الثاني 2015 عندما فجر انتحاريان نفسيهما في مقهى أبو عمران وتبنى في حينه تنظيم “جبهة النُصرَّة” في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” العملية.

وفي هذا الاطار، تحدثت مصادر لموقع “ليبانون ديبايت” مؤكدةً أنَّ “نحو 400 شاب فقدوا من المدينة بعد بدء تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس في نيسان الماضي”، إلَّا انها “تحدثت عن نحو 200 منهم معروفين بالأسماء”.

ومن بين آخر الملتحقين بالمجموعات “الجهادية” في سوريا والعراق، أ.النشار ابن الـ21 ربيعاً من منطقة القبة في طرالبس. النشار غادر المدينة منذ حوالى الـ15 يوماً، ليتصل بعدها بأهله ويُخبرهم انه في الرقة يُقاتل الى جانب “المجموعات الجهادية” هناك. النشار، وبحسب من عرفوه “لم يكن يوماً مُتديناً، كان يعمل في محل للثياب واوضاعه المادية ليست بالسيئة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا