موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فتاة تُركية استمالت مسيحي من طرابلس إلى “داعش”

بعد إيلي الوراق، المسيحي الذي استماله تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وبايعه قبل أن يُقبض عليه، ها هي منطقة الزاهرية في طرابلس المعروفةٌ بكنائسها ووجود المسيحين فيها تستفيق على خبر فقدان “شخصين مسيحيين الأول ش. حداد والثاني من آل ديبة ولديهما ميول اسلامية يعتقد أنهما سافرا الى تركيا والتحقا بالتنظيم”، على حد ما أكَّدت مصادر ميدانية من المنطقة لموقع “ليبانون ديبايت”.

مختار الزاهرية، غسان ديبة، تحدث إلى موقع “ليبانون ديبايت”، ونفى أنَّ يكون أي شخص من آل ديبة التحق بتنظيم “داعش”، وقال “ليس كل من أسلم أصبح مع “داعش”، هناك شخص من آل ديبة كان يتعلم في فرنسا وعاد ليكمل علمه في الجامعة العربية ولا علاقة له بأي تنظيم ارهابي”.

أما عن ش. حداد، روى ديبة لموقع “ليبانون ديبايت”، أنَّ “حداد تعرَّف عبر الانترنيت على فتاة تركية وذهب إلى بلادها ليعتنق الاسلام ويتزوجها، وبعدها التحق بـ”داعش” وقيل انه توفي خلال مُشاركته في المعارك إلى جانب التنظيم لكن لم يستلم أحد من اقاربه جثته”.

من جانبه، كاهن رعية طرابلس للروم الارثوذكس الأب ابراهيم سرّوج، وفي اتصالٍ مع موقع “ليبانون ديبايت”، لم ينفِ الأمر، موضحاً انه “من السهل على قليلي الايمان التعثر والخروج عن تعاليم دينهم؛ احدهم كان يتعاطى المُخدرات والثاني ترك منزل اهله منذ زمن”.

الأب سرّوج، استبعد أن يكون للقضية أي تأثير على الشباب المسيحي، ورأى أنَّ مشكلة التتطرف “باتت لا تتفاقم حتى بين المسلمين”، لافتاً إلى أنَّ “المتطرفين يُصفون بعضهم من خلال المعارك التي يخوضونها في ما بينهم”.

وختم الأب سرّوج حديثه بالقول “الله يهديهم ويرشدهم الى الطريق الصحيح وعمل الخير”.

بدوره، قال المدبر العام الاب فادي تابت، في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، “لم تكن المسيحية يوماً دين القتل والثأر والاجرام والاسلام هو دين الرحمة كما يعلم القرآن فإن كان هناك ممن يدعون المسيحية قد انضموا الى دين التطرف، ايماناً منهم بأنَّه دين الهي ومستعدون للقتال تحت رايته فليفعلوا لأنَّهم ما عرفوا المسيح يوماً”.

وأضاف “الانسان في المسيحية حر في الاختيار لكنه ليس حر في النتيجة التي يختارها فكل ينال أجر ما صنع واما من التحق بهم خوفاً من القتل والذبح فسار مسارهم في قتل واغتصاب الابرياء من أي طائفة انتموا فدمهم كدم هابيل سيلاحقهم إلى يوم القيامة”.

في المُقابل، قلل مصدر أمني من أهمية “انضمام هؤلاء الشباب الى تنظيم داعش”، مؤكداً أنها “حالات فردية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة وهي قيد المُلاحقة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا