موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

من يقطع المياه عن عشرات المباني في المريجة؟

للمرة الثالثة يفترش سكان المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت الطرق ويشعلون الاطارات المطاطية ويغلقون المنافذ المؤدية الى ساحة البلدة.

احتجاج الاهالي جاء بعد انسداد الافق أمامهم واضطرارهم للاستمرار في شراء المياه على الرغم من الخير الوفير الذي فاضت به الطبيعة على البلاد خلال الشهرين الفائتين، والحكاية هنا في المريجة تكمن في استمرار انقطاع المياه منذ أكثر من ثلاثة أشهر عن عشرات المباني السكنية ما يكبّد ساكنيها مبالغ لا يستطيعون تحمّلها لشراء المياه وسط استغلال اصحاب الصهاريج لهذه المعاناة.
الاهالي يتناقلون رواية مفادها ان مصلحة المياه لا تقوم بضخّ المياه بالشكل المعتاد ما تسبّب بهذه الازمة مع ترداد عبارة “هناك تواطؤ بين احد موظّفي مصلحة المياه وأصحاب الصهاريج”.
الاهالي سألوا مصلحة مياه جبل لبنان فأكّدت لهم ان لا شحّ في المياه وموظفي الشركة يقومون بواجباتهم وبحسب أحد أعضاء لجنة الاهالي ان مسؤولاً في مصلحة المياه دعاه للتأكّد اذا كان أصحاب الصهاريج يقطعون المياه بهدف الإفادة وجني الأموال.
هذه الرواية يتناقلها الاهالي ويؤكّد بعضهم ان عدداً من أصحاب الصهاريج يقطعون المياه. ولدى مراجعة مخفر الدرك بشأن حرمان السكان من المياه كانت الاجابة: “لا أوامر عندنا بالتدخّل، وعليكم مراجعة مصلحة المياه”، ويضيف أحد أعضاء الوفد انه قال للدركي “لقد حذّرنا (فلان) في حال فتحنا السكر، لأنه أقفله كي يستمر في بيع المياه”، عندها يجيب الدركي: “عندما يقع الاشكال نحن نتدخّل”.
ولما كانت إجابات المخفر تقف عند هذا الحد، قصد الاهالي الاحزاب الفاعلة في المنطقة فسمعوا الاجابة عينها “هذا امر لا يمكننا التدخّل فيه، وعليكم حلّ المشكلة بأنفسكم، ونحن لا نمون على من يقوم بهذه الاعمال ويستغلّ الناس”.
وأخير طرق الاهالي باب البلدية، وهناك علموا ان “ليس من صلاحياتها توزيع المياه على المنازل”.
عندها قرّروا قطع الطرق وإحراق الإطارات، فتدخلت قوى الامن الداخلي بالوعود بعودة المياه الى “مجاريها يوم الاثنين”. فأعيد فتح الطريق، ولكن مع التهديد بإعادة قطعها ما لم تنفّذ الوعود.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا