موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل تكون عملية تلال رأس بعلبك بداية معركة الحسم؟

مع اقتراب فصل الربيع وذوبان الثلوج من الجبال عند السلسلة الحدودية حيث تواجد الآلاف من المسلحين الذين يهددون القرى البقاعية وتكاثر عمليات التسلل واستهدافهم الجيش اللبناني، قام الأخير بضربة استباقية بهدف حماية القرى، على أن تكون البداية من جرود رأس بعلبك وتحديداً عند التلال الأكثر تهديداً لهذه القرى البقاعية في عملية ناجحة تمهد أهميتها لعملية واسعة في العاجل القريب، ولاسيما ان الجيش أصبح أكثر عزماً على حماية الحدود من المجموعات المسلحة.
وكان لعملية أمس صدى وسط القرى الحدودية، ولاسيما القرى الحدودية حيث انعكست ارتياحاً لدى مواطنيها، فيما واصلَ الجيش إقامة تحصينات في التلال الثلاث التي تبعد حوالي كيلومترين عن تلة وادي أم خالد، وتجهد الجرافات التابعة للجيش في إنشاء سواتر ترابية وتثبيت الأسلحة الثقيلة لتكون أكثر استهدافاً للمسلحين، وهنا تكمن أهمية سيطرة الجيش على هذه التلال التي يزيد ارتفاعها عن 1700 متر، فيما تمنع سيطرة الجيش على هذه التلال عمليات تسلل المسلحين، وتحركاتهم بين التلال المترابطة فيما بينها عند الجرود واستخدام المغاور المطلة على التلال التي سيطر عليها الجيش والتي قد يستخدمها المسلحون كملجأ للقيام بعمليات التسلل التي كانوا ينفذونها والاعتداء على مراكز الجيش، ولاسيما تلة الحمرا وأم خالد حيث تواجد مراكز الجيش اللبناني، كما كان يعمل المسلحون على تعزيز هذه التلال في الآونة الأخيرة بعد الاعتداء الأخير على تلة الحمرا.
وتشير معلومات لـ”النهار” الى ان الأشهر القليلة المقبلة ستشهد عمليات أوسع للجيش للقضاء على المسلحين وما عملية أمس الا بداية الانطلاق، وبات المسلحون على علم بأن ما كان سابقاً متاحاً من اعتداءات لم يعد ممكناً في الأيام المقبلة. وتتحدث أوساط مطلعة عن عملية عسكرية متبلورة لدحر المسلحين نهائياً، لا ينقصُ انطلاقها سوى إكتمال عقد الاتفاق السياسي.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا