موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

موقوفان بتهمة الإنتماء لـ”داعش” في النبطية

لم يكن خبر توقيف الأمن العام شابين من التابعية السورية في محلة كفرجوز (النبطية) للإشتباه بإنتمائهما الى تنظيم “داعش” الإرهابي، خبراً عادياً بالنسبة الى الأهالي الذين أخذت التساؤلات ترسم القلق على وجوههم ، ولا سيما وان الموقفين يقطنان في عمق البيئة الشعبية الحاضنة لـخيارات “المقاومة” في سوريا. فكيف تم توقيفهما وماذا عرف عنهما؟

في جولة لـ”النهار” داخل أحياء كفرجوز بحثاً عن مكان اقامتهما تبين أنهما كانا يسكنان في ثلاثة محال في جوار الدوار الرئيسي ضمن بناية يملكها شخص من آل جابر ، ولم يمض على “قدومهما الى المنطقة من بلدة بيوضة في محافظة دير الزور السورية أكثر من سنة”، بحسب ألأهالي.
ولفتوا أيضاً الى ان” الموقوف الاول علي العواد (42 سنة) جاء مع عائلته، فيما الموقوف الثاني عوض العلي (20 سنة) عازب ،لكن المستغرب أنهما تشاركا السكن منذ فترة ليست بعيدة مع أكثر من 20 شاب قدموا من دون عائلاتهم من منطقة دير الزور مع العلم ان أعمارهم تترواح من 20 الى 40 سنة مما أثار الشكوك حول نشاطهم ولا سيما وأنهم جميعاً اتوا من المحافظة التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في شكل كامل تقريباً.

لذلك قامت دورية من شعبة المعلومات في الأمن العام بمداهمة المحال منتصف ليل الجمعة- السبت ولم تعثر على أي أسلحة أو ممنوعات مع أحد منهم سوى على مراسلات عبر “الواتس آب” من عواد والعلي مع أقارب لهما لا يزالون يعيشون في سوريا ويقاتلون مع التنظيم .
وعلمت “النهار” انه “خلال التحقيق الأولي مع الموقوفين وأعترفا بأنهما يتراسلان مع أقارب لهما يشغلون مواقع في ” داعش” في سوريا . وتحدثا عن أن أقارب طلبوا منهما العمل معهم لكنهما رفضا ذلك”.
وبناءً عليه تم توقيفهما إستناداً الى إشارة النيابة العامة العسكرية وتحويلهما الى مركز الأمن العام في بيروت للتوسع في التحقيقات معهما.

قد يعجبك ايضا