موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أوقفوا… وامنعوا…واسجنوا “دواعش” كرة السلة!

هل رأيتم كيف ضرب علي ستوغلن؟ لكن إيلي تدخّل وردّ الصاع صاعين للمسلمين؟
هذه هي التعليقات التي تُهمس بين أبناء اللون الواحد، والتي طفت إلى سطح مواقع التواصل الإجتماعي”.
يُحكى للذين لا يتذكّرون أنه كانت هناك رياضة في لبنان إسمها كرة قدم، تغصّ مدرّجاتها بالجمهور، الذي كان يجد في هذه المباريات متنفّساً له، حيث كانت 5000 ليرة كفيلة بتمضية ساعتين من الوقت بالنسبة للشخص الواحد، فضلاً عن متعة اللحاق بفريقهم المتنقّل بين المناطق اللبنانية لخوض مبارياته ضد باقي الفرق.
وتسجّل الذاكرة أن السياسة تدخّلت في اللعبة فسُبّت الأئمة والقدّيسون والخلفاء، والرموز، وسالت الدماء حتى تمّ منع الجمهور من حضور هذه المباريات.
اليوم عاد ما تبقى من الجمهور، وبات وضعُ اللعبة في الحضيض، بفعل “أشاوس” الطائفية الذين هدموا اللعبة تلبية لغرائزهم الطائفية. وحتى تاريخه لم تُسهم الجهود المبذولة بإعادة هذه الرياضة إلى سابق عهدها، فمن يملك القدرة في إحياء الموتى؟
بفضل كرة السلة وصل لبنان إلى العالمية، وخاض مباريات في بطولة كأس العالم، وأصبح رقماً صعباً في هذه اللعبة، في وقت يُمعن الغرائزيون في تهشيم هذه اللعبة وتدميرها بالكامل، من دون أن تكون هناك خطوات عملية، تمنع “دواعش” اللعبة من ذبحها بدم بارد.
أوقفوهم.. إمنعوهم.. أسجنوهم.. وانقذوا الرياضة… قبل فوات الآوان.

قد يعجبك ايضا