موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعتدوا عليه أمام أعين والديه

كان الشاب الذي لم يتجاوز الثلاثين من العمر يهمّ بالخروج بسيّارته من موقف “سنتر بانبوك” في شارع الحكمة في الجديدة، أما والداه فكانا خلفه في سيّارة أخرى. كاد الشاب، عن غير قصد، يصدم بسيّارته الرباعيّة الدفع شابّاً يقود درّاجة ناريّة ويعمل في “الفاليه باركنغ”. قطع سائق الدرّاجة الطريق أمام الشاب ووالديه. ترجّل وبدأ بشتم الشاب الذي حاول تهدئته من دون أن ينجح، ثمّ أجرى اتصالاً عبر هاتفه الخلوي.

مرّت دقائق قليلة قبل أن تحضر الى المكان سيّارة من نوع “بيك أب” على متنها عدد من الشبّان الذين يحملون العصي وبدأوا بالهجوم على الشاب وضربه أمام أعين والديه والكثير من المارّة وحتى سكّان المباني، ولم يردعهم تدخّل البعض لثنيهم عن ذلك. علماً أنّ الكثير من المارّة تجنّبوا التدخل خوفاً من أن يكون بحوزة الشبّان أسلحة، بالإضافة الى العصي…

ويروي أحد الشهود العيان لموقع الـ mtv أنّه قام بكتابة رقم لوحة تسجيل الـ “بيك أب” واتصل بأحد الأجهزة الأمنيّة إلا أنّه لم يلق اهتماماً بالأمر، كما يلفت الى أنّه وأحد أصحاب المحال القريبة من موقع الحادث تمكّنا من توقيف شابّين إلا أنّ دوريّة من قوى الأمن الداخلي حضرت متأخرة ولم تقم بتوقيف أحد من المشاركين في الحادث.
ويضيف الشاهد العيان أنّه سمع أحد عناصر الدوريّة يقول لزميله إنّ الشبّان من منطقة “الرويسات”، وبدا واضحاً، برأيه، تقاعس عناصر الدوريّة عن القيام بواجبهم.

أمام نحن فنضع هذه الحادثة التي حصلت يوم الجمعة في شارع الحكمة في الجديدة بتصرّف المسؤولين، وخصوصاً الأجهزة الأمنيّة التي أجمع من شاهد الحادث على تقصيرها، علماً أنّ مثل هذا الحادث ممكن أن يتكرّر مع أيٍّ منّا، فنتعرّض للضرب ممّن يشعرون بأنّهم أقوى من الدولة… أما الأخيرة فنخشى أن تفعل ما اعتادت على فعله في الكثير من الحوادث المماثلة: التفرّج!

المصدر: MTV

قد يعجبك ايضا