موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المسلحون يلعبون أوراقهم الأخيرة.. وقد يقومون بمغامرات كبيرة

أعلن مصدر عسكري وجود تغير تكتيكي لافت في أداء الجيش في المعركة الأخيرة التي شهدتها جرود رأس بعلبك، أدّى إلى سرعة حسم الجيش بأقل خسائر بشرية ممكنة، إضافة الى نوعية التغطية النارية التي ساهمت بمكاسب استراتيجية للجيش لا شكّ أنه سيبنى عليها في المرحلة المقبلة.

وتوقع المصدر لـ “النهار الكويتية”، أن يكون هذا التغير تمهيداً لمواجهة حتمية يتوقّع ان تشهدها تلك المناطق الحدودية الحامية خلال مارس الحالي، وعملية استباقية لمنع الخصوم من التحرك بشكل مريح وحصرهم في دائرة ضيقة. وأشار إلى أن التلال التي سيطر عليها الجيش اللبناني أخيراً لها أهمية كبيرة في تضييق الخناق على المسلحين، والحد من سهولة تحركاتهم باتجاه الأراضي اللبنانية.

ودعا المصدر نفسه إلى عدم النوم على حرير، وقال: المسلحون يلعبون أوراقهم الأخيرة وليس لديهم ما يخسرونه، لذا قد يقومون بمغامرات كبيرة غير مسبوقة في عنفها وهمجيتها في محاولة لفتح ثغرة. وشدد على أهمية المحافظة على المكاسب العسكرية وتكبير دائرتها من خلال الوعي وتجهيز الجيش اللبناني بالمزيد من السلاح المتطور والمفيد في المعركة، اضافة الى الالتفاف الشعبي والسياسي حوله، وعدم التدخل في الخيارات العسكرية لقيادة الجيش التي أثبتت جدارتها.

ولفت المصدر إلى أن التعاون بين الجيشيْن اللبناني والسوري قائم بشكل غير مباشر، في ظل وجود خصم واحد في هذه المرحلة، داعياً السياسيين الى الكف عن تسييس الشؤون الأمنية لأنه يساهم في اضعاف المناعة الوطنية في مواجهة الارهابيين. وتوقع المصدر العسكري ان تكون المعركة صعبة، إلا ان انتصار الجيش اللبناني فيها بات شبه محسوم، خصوصاً وان الارهابيين خسروا معظم عناصر القوة التي كانت موجودة لديهم.

المصدر: النهار الكويتية

قد يعجبك ايضا