موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا قتل الأستاذ في طريق الجديدة

عثر على الأستاذ جنان محمد الشتات جثة في أحد غرف ثانوية عمر بن الخطاب، المعروفة بالفاروق، في طريق الجديدة، والتابعة لجمعية المقاصد الخيريّة الإسلامية، في ظروف غامضة.
حيث كان من المقرر أن يُلبّي الاستاذ جنان “الخمسينيّ” دعوة “صبحية” في جامعة بيروت العربية، قبل ظهر أمس. ورغم كثافة الحضور، إستغرب بعض رفاقه غيابه، وظنّوا للوهلة الأولى أنه فضّل الإستراحة يوم الأحد، إلا أنّ أحدهم حاول الاتصال به فلم يُجبه.
بعدها، إتصل رفاقه بمنزله، إلّا انّ أسرته أكدت مغادرته المنزل. ونتيجة تعذّر الاتصال بجنان، بدأ الشك يساور محبّيه، فسارعوا الى البحث عنه في الاماكن التي قد يقصدها، إلى أن عثروا عليه جثة هامدة في المدرسة.
لم يكد ينتشر خبر العثور على الجثة، حتى انطلقت السيناريوهات مثل النار في الهشيم، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي. وأبرز ما تردد أنّ أحدهم استدرجَ الشتات، لا سيما أنه يوم الاحد والمدرسة تُقفل أبوابها، فلن يقصدها يوم العطلة.
والرواية الثانية، تحدثت عن ذبحة قلبية أردَته أرضاً أصيبَ على أثرها رأس الشتات. ومنهم من رجّح ذهابه، في الرواية الثالثة، إلى الثانوية لممارسة الرياضة في الملعب… وربما انتحر.
في سياق متصل، رجّح مصدر مطّلع لصحيفة “الجمهورية” أن يكون الشتات توفي خنقاً، بعد تبلّغه اتصالاً من المحيطين بالثانوية، بأنّ بعض المشكوك بأمرهم وسلوكهم، تسلّلوا إلى الثانوية. على أثرها توجّه إلى هناك لردعهم، ويرجّح أنّ هؤلاء حاولوا ضربه بآلة حادة على رأسه بعدما تعرّف إليهم، وعندما لم يفارق الحياة، خنقوه.

قد يعجبك ايضا