موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أموال المودعين في المصارف عُرضة للنصب.. وإليكم الحلّ

يُعتبر القطاع المصرفي في لبنان الركيزة الاساسية في اقتصاده، إذ هو المحور الأساسي في الحياة الاقتصادية ومن خلاله تتحرك كل ركائز هذا الاقتصاد. تحوي المصارف اللبنانية ودائع بمليارات الدولارات وتخضع لنظام السرية المصرفية الذي يُعتبر المحفز الأساسي والجاذب الأكبر لرؤوس الاموال.

وتظهر في الاعلان في الاونة الاخيرة العديد من المشكلات التي تختص بسحب اموال وودائع من المصارف اللبنانية بطريقة احتيالية والقضايا المالية الموجودة في القضاء اللبناني خير دليل على ذلك مع ان الاغلب منها لا يخرج الى التداول بين الناس.

ورغم التطور الكبير على صعيد التكنولوجيا والمعلوماتية في المصارف اللبنانية الا ان هذا التطور يختص في مجال السحب والايداع والخدمات المصرفية والقروض دون التركيز على الآمان بالرغم من كونه السبب الرئيسي لوضع المودع امواله في المصرف لانه يشعر ان امواله محمية ومصانة، ولكن ماذا سيحصل للمصارف اذا اهتزت ثقة المودعين بها؟

في النظام المصرفي المتبع في لبنان يتمثل المودع في المعامالات المصرفية بخاصية التوقيع وهو أمام الموظفين في المصرف توقيع يظهر أمام الآخير على الشاشة وبقليل من الحنكة والابداع يستطيع أي شخص قريب من المودع او موظف متواطئ ان يسحب اموال من فر ع آخر للمصرف الذي تم فتح فيه الحساب بسهولة ومن دون الكثير من العقبات وتتم العملية من دون أي خطأ قانوني وبالتالي أصبح هامش الامان عرضة لاهتزاز كبير ويمكن ان يكون هذا العمل قد حصل من دون الاعلان عنه .

وبطبيعة الحال يجب على المصارف اللبنانية اعطاء هامش الآمان هذا، الكثير من الاهتمام للحفاظ على هذا القطاع ومن هنا يجب اعتماد خاصية أخرى مع التوقيع تنهي أي ابهام قد يتعرض له الموظف اثناء قيامه باي عملية مع الاخذ في الاعتبار سرعة تلبة طلبات الزبائن، وليس أوضح من الرسم الشخصي أو الصورة الشخصية الخاصة بالعميل لتقضي على أي ابهام، إذ اضافة هذه الخاصية إلى التوقيع تقضي على أي عمل تزويري يمكن أن يحصل أو بالامكان تقليد التوقيع أو تزوير الهوية ولكن ليس بالامكان تغيير شكل المودع وخاصة اذا كانت هذه العملية تتم بشكل سنوي أو دوري .

ومع وجود الصورة يستطيع أي مودع أن يُأمن على امواله في المصرف ويستطيع المصرف تلبية حاجات الزبائن بسرعة وبثقة أكبر .

ولا يخف على أحد أنَّ هذه العملية تحتاج إلى تجهيزات وتحضيرات، لكنها تحمل تكلفة قليلة بالنسبة إلى خطر يمكن أن يحصل ويودي بسمعة المصرف، مما يؤدي الى اهتزاز ثقة المودعين فيه .

وعلى المصارف اللبنانية ربما، الاهتمام بآمان المودعين من دون التركيز فقط على نسبة الأرباح التي يمكن ان تجنيها.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا