موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لهذه الأسباب بدّل المدير الأقفال “قبل أن يقتل”!

أسرار شبارو – النهار

في الوقت الذي تتقبّل فيه عائلة مدير كلية عمر بن الخطاب الأستاذ جنان محمد الشتات الذي عثر عليه الاحد جثة في حمام المدرسة، واجب العزاء، لا يزال التحقيق مستمراً لكشف ملابسات موته. و”الى ان تظهر نتائج الأدلة الجنائية، لا يمكن الجزم بأسباب الوفاة”، بحسب ما أكّد مصدر أمنيّ لـ”النهار”، مضيفاً أن “كل ما تتداوله الأخبار لا أساس له من الصحّة، وعما قريب سيعلن عن الوجهة التي يتّخذها التحقيق”.

ورفض مصدر في عائلة الشتات عبر”النهار” الاحاديث التي تمّ تداولها عن إمكانية ان تكون الوفاة طبيعية، وقال “ما هو أكيد ان جنان مات مقتولاً، نحن ننتظر التحقيق ولن نقبل إغلاق القضية على أساس ان الوفاة طبيعية، ولا يمكننا الحديث أكثر لئلا يقال اننا شوشنا على التحقيق”.

وأضاف: “الشتات كان طبيعيًّا في الايام الاخيرة من حياته، وكل ما يشاع عن ان أمراً ما كان يقلقه غير صحيح، ولو كان الامر كذلك لما كان يتحضر لاجراء امتحانات للطلاب في اليوم التالي، اما كونه قصد المدرسة نهار الاحد فهذا امر طبيعي بالنسبة إليه، فهو يعتبرها بيته الثاني”.

وعن قيام الشتات بتركيب أقفال لأبواب المدرسة قبل أسبوع من وفاته، أجاب: “أين الخطأ في ذلك، فمنذ تعيينه مديراً وهو يعمل جاهداً لإصلاح المدرسة ان كان على صعيد المبنى او الارتقاء بمستواها التعليمي، وكل من عرفه يعلم جيداً انه كان يسعى لأن يترك بصمة جيدة على المركز الذي شغر قبل أشهر”.

لا يزال الغموض سيّد الموقف في هذه القضية التي شغلت عائلة وزملاء وتلامذة الشتات، خاصة بعد ان أثبت التحقيق وجود موقد للنار في مطبخ المدرسة، ما يعني وجود أشخاص في المبنى أثناء تواجد الفقيد، وما يزيد علامات الاستفهام، رسالة الواتساب التي بعثها جنان لصديقه يخبره فيها عن أمر مريب في المدرسة.

الايام الآتية كفيلة بكشف الحقيقة، والى حينه ستبقى عائلة الشتات تصارع الشائعات التي اتخذت أكثر من اتجاه.

قد يعجبك ايضا