موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عشريني يعترف: تصوّرت قرب علم “داعش” للتباهي

موقوف عشريني متّهم “بالانتماء الى تنظيم جبهة النصرة بهدف القيام بأعمال إرهابية وحيازة رمانة صوتية”، حاكمته المحكمة العسكرية الدائمة اليوم برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم في حضور ممثل النيابة العامة لدى المحكمة القاضي فادي عقيقي.

وأفاد الموقوف محمد خالد الجعفري الذي أطلق لحيته ويرتدي سروال جينز: “أنا فلسطيني، كنت أعمل موظفًا في مختبر أسنان. واعترف بتعاطي حبوب مخدّرة إثر مشكل فردي تعرّضتُ له، إلا أنني أقلعت عن تعاطيها لأنها أضرّت بي”.
وسئل عن التحقيق الاولي معه بأنه قرّر الذهاب الى سوريا بعد متابعته على التلفزيون ما كان يحصل في افغانستان والعراق وسوريا. فأنكر المتّهم تلك الإفادة نافياً ان يكون توجّه الى سوريا.
وعن هدف زيارته الى القبة في طرابلس قرب الجامع، قال “قصدت تلك المنطقة خمس مرات لرؤية صديقتي، وهي سورية تقيم على مقربة من الجامع”.
وسئل وفقاً لتلك الافادة عن طلبه من المدعو دندش في بلدة عرسال للانتقال الى سوريا للمشاركة في القتال فيها. فأجاب نافياً ان يكون زار تلك البلدة مكرراً نفيه الانتقال الى سوريا.
و”لكنك في إفادتك الأولية رويت انتقالك الى عرسال ومقابلتك المدعو حسن في حضور قائد مجموعة القلمون، وحضر من أقلّك منها الى سوريا؟”، وردّ المتهم “هذا غير صحيح، وأفدت أوليًّا بذلك تحت تأثير الضرب الذي تعرّضت له خلال التحقيق”.
وتابع رئيس المحكمة العميد خليل سؤال المتهم من خلال ما ورد في تلك الافادة لجهة تعرّض رفيقه في سوريا لجروح، وان من لاقاه في سوريا طلب منه جمع الحطب؟ إلا أن المتهم ثابر على النفي، وأجاب: “أنا لم أذهب الى سوريا”. وكنت تحمل هناك بندقية كلاشنيكوف، قال له رئيس المحكمة، بحسب تلك الإفادة. وردّ المتهم في المنحى نفسه “لم أحمل سلاحًا”.
وسأله العميد ابرهيم عن صورة فوتوغرافية للمتهم نشرها الاخير على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك قرب علم داعش، فأجابه الموقوف “التقطّتُها لأنّه هيدا الدارج والموضة”، وللتباهي فحسب. والعلم موجود قرب ملعب رياضي في منطقة القبة وعلى مسافة قريبة من منزل صديقتي”.
وهنا توجه ممثل النيابة العامة الى المتهم قائلاً “أفدت الآن أنك عندما التقطت الصورة قرب علم داعش لم تكن تعرف صديقتك بعد”. فأجابه المتهم “بلى كنت أعرفها”. وأصرّ المتّهم على كلامه عندما كرّر ممثل النيابة العامة سؤاله إياه على مسمع الموقوف بصوت عال. فتدخّلت وكيلته المحامية هلا حمزة مشيرة الى ان موكّلها ذكر أنه كان على معرفة بصديقته عندما قصد منطقة القبة، فأصرّ القاضي عقيقي على كلامه. وتوجّه الى المحكمة معترضًا على تدخّل وكيلة الدفاع “ليس لها ان تشير الى النيابة العامة كيفية التصرّف”. فتدخّل رئيس المحكمة مستفسرًا الموقوف عن إطالة لحيته متوقفاً عند “شكلها الذي ينمّ عن تطرّف” بحسبه، فأجابه الاخير “هي طالت في السجن”. وسألته موكلته فأجاب أنه كان يعرف صديقته عندما التقط الصورة قرب علم داعش في منطقة القبة”. ورُفعت الجلسة للمرافعات في الاول من نيسان المقبل.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا