موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هذا ما فعلته “ليال رحّال” بزوجها بعدما عنّفها وضربها بشدّة

“ليال رحّال” إمرأة ذنبها انها أحبت رجلا فعارضت عائلتها وتزوّجت “فتى أحلامها” لتستيقظ منذ الليلة الاولى على واقع مرّ، وقساوة رجل مريض بالايذاء يهوى التعنيف ويعبّر عن غضبه بالضرب.

ليال هي شخصيّة جسدتها الممثلة القديرة برناديت حديب، في تيليفيلم” تحت عنوان “بالقانون” بمناسبة ‏اليوم العالمي للمرأة‬، من كتابة طارق سويد، إخراج دافيد أوريان و إنتاج كريستين يواكيم، ومشاركة نخبة من الممثلين المحترفين كعمار شلق ( زوج ليال) وختام اللحام وطلال الجردي.. يروي قصة مقتبسة من الواقع، تترجم معاناة النساء في مجتمع ذكوري يعامل المرأة كأنها اداة لرغباته وفانوس سحري لامنياته، لكن اللافت في هذا الفيلم انه لم يكتف بطرح المشكلة إنما شرح كيفية تطبيق بنود واردة في قانون حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري الذي عدّل في 7 ايار 2014.

وبعد افتتاح الفيلم مساء امس الجمعة وعرضه على الشاشة، أجرى موقع “ليبانون ديبايت” حديثا مع كاتب الفيلم الممثل طارق سويد الذي اشار الى ان “بالقانون” يطرح حلولا للمشاكل التي تتعرض لها المرأة في بيتها الزوجي، ويلقي الضوء على بنود القانون الجديد وقرار الحماية الذي يمكن للزوجة المعنفة ان تتقدم بشكوى وطلب للحصول عليه، ويتم من خلاله توقيف زوجها 48 ساعة، لتسلك بذلك نصف الطريق الذي يشعرها ايضا بالامان وبوجود القوى الامنية معها”، معتبرا ان “القرار نفسه من شأنه ان يقلق الزوج ويشكل رادعا يحول دون إقدامه على ضرب زوجته بالاضافة الى حقّها في إقامة الدعوى في محل إقامتها المؤقت أو الدائم”.

وقال ” ان النساء لا تعرف انه بات بإمكانها ان تتقدم بطلب الحماية أمام المرجع القضائي المختص، وقد لمست في حفل افتتاح الفيلم ترحيب كبير وتأييد وصرخة “كفى” تعنيف للمرأة سواء من المجتمع المدني او حتى المسؤولين والقوى الامنية الذين حضروا وشاركوا في الافتتاح، مع ضرورة الاشارة الى الجهد الكبير الذي بذلوه لانجاح الفيلم ونقله بصورة واقعية سواء لجهة،كيفية التحقيق او ادق التفاصيل كترك الباب مفتوحا عند الاستماع للمرأة واعطائها كوبا من الماء.. الى جانب تأمين أماكن التصوير والبدلات العسكرية”.

وتابع ” ان الفيلم يلفت ايضا نظر الجيران الى انه بات بوسعهم الاتصال بالـ 112، وإعلام القوى الامنية بحال سماعهم وعلمهم بحصول ضرب وإيذاء، وان اسمهم يبقى سريا ولا يكشف عنه لأي شخص، ما يشكل حافزا اخر للتبليغ عن اي عملية تعنيف”.

وكشف سويد ان “الفيلم هو تدريبي ايضا فجهّز حوالي 700 عنصر على كيفية التعاطي مع المرأة المعنفة في مثل هذه الحالات”، ويروي بالتفصيل ما يجري عند تلقي اي اخبار، باستثناء لقطة واحدة ليست موجودة وأراد إلقاء الضوء على اهميتها وهي توجه إمرأة من عناصر الامن الى بيت ” الضحية” ما يؤمن راحة نفسية للمرأة بوجود “انثى” الى جانبها فتتحدث اليها براحة أكبر، سيّما وانها تكون خائفة من “جنس” الرجال.

وانخرط طارق سويد في جمعية “كفى” وقرر تحويل معاناة المرأة الى الشاشة وعرضها على العلن بهدف نشر التوعية والضغط على المسؤولين للتحرك، سواء من خلال مسلسل “اميليا” و”وجع الروح” أو”كفى”، واليوم “بالقانون”، اراد ان يستغلّ شهرته وموهبته في اعمال لا تبغى الربح انما تشكل بحد ذاتها ثروة فكرية ونقلة جذرية تغني المجتمع ثقافة ووعيا وتطوّرا. على أمل ان يتعلم منه الباقون وينخرطوا اكثر في النضال من أجل قضايا المرأة والمجتمع.

وهذه نبذة عن ما يتضمنه أمر الحماية:

إلزام المشكو منه بواحد أو أكثر من التدابير الآتية:

1. منع التعرض للضحية ولسائر الأشخاص المعددين في المادة 12 من هذا القانون أو التحريض على التعرض لهم.
2. عدم التعرض لإستمرار الضحية والأشخاص المقيمين معها المشمولين بالحماية في إشغال منزل الأسرة.
3. إخراج مرتكب العنف من المنزل، مؤقتاً ولفترة يحددها المرجع المختص، لدى استشعار أي خطر على الضحية
4. إخراج الضحية والمقيمين معها المشمولين بالحماية لدى استشعار أي خطر فعلي عليهم قد ينتج عن استمرارهم في إشغال منزل الأسرة، إلى سكن مؤقت آمن وملائم.
في حال إخراج الضحية من المنزل يخرج معها حكماً أطفالها الذين هم في سن الحضانة القانونية، كما يخرج معها سائر الأولاد والمقيمين إذا كانوا معرضين للخطر.
على المشكو منه، وفق قدرته، تسليف نفقات السكن.
5. تسليف مبلغ، وفق قدرة المشكو منه، للمأكل والملبس والتعليم، لمن هو ملزم بهم.
6. تسليف مبلغ، وفق قدرة المشكو منه، على حساب النفقات اللازمة للعلاج الطبي أو الإستشفائي للضحية ولسائر الأشخاص المعددين في المادة 12 من هذا القانون إذا نتج عن العنف المرتكب ما يوجب هذا العلاج.
7. الإمتناع عن الحاق الضرر بأي من الممتلكات الخاصة بالضحية وبالأشخاص المشمولين بأمر الحماية.
8. الإمتناع عن الحاق الضرر بالأثاث المنزلي وبالأموال المشتركة المنقولة ومنع التصرف بهما.
9. تمكين الضحية أو من تفوضه في حال ترك المنزل، من دخوله لأخذ ممتلكاتها الشخصية بموجب محضر إستلام.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا