موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عن خطة الضاحية الأمنية.. حزب الله بدأ التمهيد، والتجّار تأهبوا!

الحدث نيوز – على مسافة نحو أسبوعين من المباشرة الفعلية بخطة الضاحية الأمنية التي تهدف لملاحقة الخارجين عن القانون و الفارين من وجه العدالة، بدأ حزب الله التمهيد الفعلي لها ميدانياً، وهو ما يرصد من سياق حركة الشارع في الايام الماضية.

ورصدت “الحدث نيوز” كما إستقت عن مصادر محلية موثوقة يوم أمس السبت، ظهور عناصر من حزب الله يرتدون “جيليات” عليها شعار الحزب، على طريق المطار القديم وفي داخل أحياء منطقة برج البراجنة وحارة حريك وفي الموقف الجديد في حي السلم وطريق حي السلم المريجة مستخدمين دراجات نارية للتنقل. وعلمت “الحدث نيوز” ان هذه العناصر المحلية كانت في مهمات رصد لبؤر تستخدم من قبل الخارجين عن القانون، ذلك تسهيلاً لمهمة القوى الأمنية القادمة.

ورصد ايضاً حركة لافتة لإتحاد بلديات الضاحية، مع تدعيم حواجز قوى الأمن الداخلي بعنصر أو عنصرين من الاتحاد، خصوصاً في فترة الليل، كما حركة الدوريات المتنقلة للاتحاد في كافة مناطق الضاحية والاحياء، كما بدأ عناصر البلديات بمهامٍ لها علاقة بإزالة التعديات على الطرقات العامة من “كافيتريات” وغيرها التي تستخدم لامور مغايرة لعملها العادي.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر محلية، ان بعض “اكشاك” بيع المواد المخدرة في منطقة طريق المطار القديم من جهة عين الدلبة، والتي تعتبر مشهورة وظاهرة على الطريق، قد إختفت في اليومين الماضيين، كما إختفى مروجو المواد هذه الذين كانوا ينتشرون ليلاً في محيط المنطقة لتأمينها. مصادر محلية موثوقة أخرى، كشفت لـ “الحدث نيوز” ان بعض الخارجين عن القانون في “حي الجورة” في محيط مخيم برج البراجنة من جهة منطقة عين السكة، لم يظهروا في الايام الماضية على عكس ما كانت الاحوال سابقاً، فيما إنتشر شبّان يتسلحون بالاراغيل على أطراق الحي المذكورة لمراقبة وصول اي دعم أمني لملاحقة المطلوبين، كما يظهر من سياق إنتشارهم.

وبحسب ما هو معلوم، ان المطاليب في الضاحية خصوصاً تجّار المخدّرات لا يستطيعون مغادرة مناطقهم إلى خارج الضاحية كونهم لا يستطيعون العودة بفضل حواجز القوى الأمنية المنتشرة على مداخل الضاحية الجنوبية، التي تعمل بالتدقيق بهويات الداخلين، خصوصاً ان عملهم سيتفاعل عند  بدء الخطة الأمنية.

وقالت المصادر، ان هؤلاء يتبعون لتجار مخدرات وسارقي دراجات نارية معروفين في المنطقة، وجزء منهم من السوريين.

إلى ذلك، أبلغ مصدر أمني في حزب الله، “الحدث نيوز”، ان “الحزب كما السابق ليس مسؤولاً عن ظاهرة الخارجين عن القانون ولا يحميهم، وملاحقتهم مسؤولية الدولة”.

وكشف المصدر، ان “أجهزة الدولة اللبنانية تعرف المطاليب ونطاق عملهم وإختصاصهم ومناطق وجودهم، حيث تتوفر معلومات كافية لديها عن عصابات السرقة والسلب والمخدرات، وبضوء الخطة الامنية، عليها ملاحقة تلك العصابات بناءً على المعلومات التي تمتلكها وتفكيكها وإنهاء ظواهر الفوضى الجرمية في الضاحية”.

وابلغ المصدر بصريح العبارة، ان “القوى السياسية الفاعلة في الضاحية الجنوبية من حزب الله وحركة أمل بشكلٍ رئيس، لا تغطي او تدعم او تساعد او تحمي اياً من الخارجين عن القانون، وهي (اي تلك القوة) جاهزة في المساعدة للقبض على اي مخل بالامن”.

وعلى صعيد مخيم برج البراجنة، كشف مرجع أمني فلسطيني مسؤول في أحد التيّارات المحسوبة على المقاومة، ان “اللجان الأمنية في المخيم تنسق مع الدولة اللبنانية وأجهزتها ومع حزب الله من أجل تسليم اي مطلوب تريده السلطات اللبنانية”، كاشفاً ان “الفصائل لا تحمي احداً في المخيم، وان المخيم ليس بؤرة امنية معادية للدولة والمحيط”.

قد يعجبك ايضا