موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعترافات متهم بالانتماء “للنصرة”: هكذا علمت أن السيارة مفخّخة

ثلاثة موقوفين سوريين متهمين بالانتماء الى “جبهة النصرة” وتمويل خلايا ارهابية في لبنان، استجوبتهم المحكمة العسكرية الدائمة اليوم، برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم وفي حضور ممثل النيابة العامة لدى المحكمة القاضي كمال نصار.

وأفاد الموقوف السوري سعد المحمود أمام المحكمة انه “استاذ في علم النفس في الحسكة. حضرت الى لبنان لرؤية أهلي تمهيداً للمغادرة الى اوروبا لمتابعة تعليمي. وبعد مضي شهر ونصف أوقفت”. وأقرّ بأن شقيقه استلم حوالة مالية على وثيقة سفره، نافياً انتماءه الى النصرة او غيرها من التنظيمات المتطرّفة.
وسئل: أفدت في التحقيق الاولي ان مواطنك المتّهم حسان محمد المعراوي من الناشطين جدًّا في جبهة النصرة؟ أجاب: “انا لا أعرف عن حسان شيئاً. كان في القصير مثل غيره من أبناء المدينة ويشارك في تظاهرات”.
وسئل: “في تشرين الثاني 2013 وردت حوالة مالية باسمك، فأجابه: “نعم. وهي بقيمة خمسة آلاف دولار. وردت على الواتساب الخاص بي من رقم غريب أجهل صاحبه. وأخذ شقيقي وثيقة سفري وتسلّمها.
وتناول رئيس المحكمة سؤالا يتصل بتورّط حسان وآخر في موضوع سيارة جيب شيروكي التي ضبطت في الضاحية الجنوبية. وسأل المتهم “ألم يكن يتكلّم أمامك بهذا الامر؟”. أجاب “لم يذكر شيئاً أمامي عن هذا الامر، مشيراً الى انه مضى على توقيفه 16 شهراً”.
ثم استجوب الموقوف محمود الاسعد الذي قال انه “من القصير وحسان ابن بلدتنا. وأثناء الاحداث في سوريا نويت الذهاب الى السعودية لكن أوراقي توقفت، فأتيت الى لبنان عند شقيقاتي المتزوجات. وكنت عملت سائق أجرة وفي تهريب محروقات بين يبرود والقصير. وقدّمت مساعدات إنسانية ونقلت جرحى من يبرود في سيارتي لقاء بدل مالي.

“أبوات”
واستفسر العميد خليل من المتهم عن كتائب “جنود الرحمن” و”بشائر النصر” و”ابو القاسم”. فقال: ان ابو القاسم لم يكن ينتمي الى جبهة النصرة. كما هناك كتيبة ابو ثابت في القلمون وهو خليجي. وأضاف انه مكث شهرين ونصف في لبنان قبل توقيفه. وخلال هذه الفترة تولّى زيارة جرحى في المستشفى وتأمين أغراضهم بعدما كان الصليب الاحمر يتولى نقلهم. وتحدث عن أموال بلغت 60 الف دولار أفاد أنه تولّى توزيعها على اللاجئين السوريين في المخيمات بطلب من قائد كتيبة الخضراء ابو سيف، الذي أعلمه ان مصدر الاموال من كويتي أراد إرسال مساعدات الى السوريين.
وهل تواصلت مع حسان المعراوي في موضوع الأسلحة؟ أجاب المتهم: “لم أقم بذلك على الاراضي اللبنانية”.
وأعاد رئيس المحكمة السؤال على المتهم محمود عن كيفية شراء سيارة جيب الشيروكي لجهة ان ابو عبد الهم العراقي اشتراها بمبلغ 6500 دولار، بعدما علم انها شرعية وغير مسروقة، وطلب ايصالها الى ابو قاسم الذي طلب منه تركها. أليست هي السيارة المفخّخة التي ضبطت في الضاحية. فأجاب المتهم: “يوم تمّت المداهمة علينا عرفت بذلك، فأنا لم أكن أعرف، ولم أكن أدقّق أو أتوقّع ذلك”.
ألم ترَ مقرّ تفخيخ السيارات في يبرود؟ أجاب المتهم: “لا لم نكن نرى شيئاً”. ووصف ابو عبدالله العراقي “بالأربعيني الأشيب بعض الشيء وغير ملتح، ولكنته خليجية على عراقي”، مشيراً الى انه يجهل “اسم الكويتي وكلّ المنتظمين يعرفون بالأبوات فحسب”.
وأرجئت الجلسة الى 17 نيسان المقبل لاستجواب الموقوف الثالث في هذا الملف السوري حسان المعراوي.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا