موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شغور المراكز المسيحية يطال قوى الأمن الداخلي.. صدفة أم مؤامرة؟

بعد الفراغ في رئاسة الجمهورية، يبدو أن المركز الماروني الثاني بعد قيادة الجيش أصبح مهدداً، في ظل ما كشف لـ”ليبانون ديبايت” من معلومات عن عدم شمول صفقة التمديد للضباط الأمنيين قائد الدرك العميد الياس سعادة.

فقد اكدت مصادر شديدة الاطلاع على ملف التمديد للقيادات الأمنية أن “القرار القاضي بتمديد مهام مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص أصبح جاهزاً بعد إيجاد المخرج القانوني له، خصوصاً في ظل الأجواء الإقليمية شديدة التوتر، والخوف من انعكاسها على لبنان”.

وكشفت المصادر أن “عملية التمديد لن تشمل باقي الضباط في المجلس القيادي مثل قائد الدرك العميد الياس سعادة، الأمر الذي سيخلق مشكلة حقيقية تتعطل فيها آلية التصويت في المجلس، الذي يتألف من 11 عضواً يحق للأعضاء الأصيلين فقط التصويت فيه، أي أن كل عضو يعيّن بالوكالة لا يمتل هذا الحق”.

وأضافت المصادر: “في المجلس الآن 4 اعضاء معينيين في الوكالة، وبعد أشهر قليلة سيحال العميد سعادة الى التقاعد، الأمر الذي يجعل مجلس القيادة شبه معطل”.

واعتبرت المصادر أن “هناك مخطط لجعل جميع أعضاء مجلس القيادة معينين بالوكالة، الأمر الذي يؤدي حصر السلطة في يد المدير العام لقوى الأمن الداخلي (أي كان) ليصبح الحاكم المطلق عن طريق وزير الداخلية”.

وأشارت إلى أن “عدم التمديد لقائد الدرك العميد الياس سعادة يطرح الكثير من الأسئلة، خصوصاً أنه المركز الماروني الثاني بعد قائد الجيش في ظل الفراغ في سدّة الرئاسي، وتخوّفت المصادر من أن يكون الهدف خلق منصب جديد، هو قائد قوى الامن الداخلي، وهكذا تنتفي أهمية وجود قيادات مستقلّة تتساوى من حيث الصلاحيات مثل قائد الدرك، وقائد القوى السيارة وقيادات الوحدات الأخرى، وهي بمعظمها مراكز مسيحية”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا