موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مصدر سعودي: هذه قصة تسوية وضع فضل شاكر

ناصر العابد – وكالة انباء آسيا

أغرب ما في قصة توبة فضل شاكر عن التوبة أنه ظهر بلون كالح, يشبه ألوان وجوه الذباحين, رغم حلاقته لذقنه, ورغم زراعة عود خلف الكنبة التي جلس عليها خلال مقابلته مع قناة ال بي سي.

لأغرب أن محامية فضل شاكر حالياً هي مي الخنسا, أكثر عناصر المحامين تطرفاً لطائفتها ولحزب الله. على الأقل علناً.

المرأة التي قد تتعرض لشتى الشتائم التي سيوجهها إليها جمهور المقاومة في لبنان. لم تختر أن تمثل فضل شاكر, بل إن الحكومة اللبنانية اختارتها تلبية لطلب جبهة النصرة, بحسب مصدر سعودي رسمي تحدث إلى مراسل آسيا في الرياض الزميل ناصر العابد. والذي أضاف: «اشترط القطريون أن تتضمن الصفقة مع جبهة النصرة, لإطلاق سراح الجنود المختطفين, أن يجري أولاً تسوية أمور فضل شاكر الذي لم يتراجع عن توبته عن الغناء, وإنما ينفذ شروط إخراج مسألته من التداول القانوني عبر خطوات, أولها المقابلة مع ال بي سي التي تمت بترتيب حكومي لبنان, وليس كما زعمت إحدى الصحف اللبنانية أنه جرى بترتيب من ليلى الصلح, ومن سمو الأمير الوليد بن طلال (بحسب وصف المصدر السعودي)»

المصدر السعودي تابع في حديثه للزميل ناصر العابد فقال: «اشترط القطريون توكيل الخنسا, كون قبولها بالمهمة محرجاً لها ولمن هي مقربة منهم, أي حزب الله، وتوليها الدفاع عن فضل شاكر يعني ضمانة إضافية لحكومة قطر. بعد ذلك سوف يخرج الرجل من مخبئه في عين الحلوة ويسلم نفسه, وبعد أول جلسة استجواب سيجري تحديد كفالة على أن يحاكم طليقاً, ثم سيسافر إلى قطر ويعود, بضمانة قطرية, ليحضر جلسات محاكمة سريعة, تنتهي بتبرئته من تهم القتل لغياب الدليل, واعتبار الفيديو الذي أعلن فيه أنه قتل عسكريين نوعاً من الكلام المرسل الذي لم يكن يعنيه»

ويمضي المصدر السعودي: «ثاني شروط التسوية ستطلق النصرة عدداً من الأسرى اللبنانيين في وقت متزامن مع وصول فضل إلى المحكمة العسكرية لأول مرة, وبعد تحديد كفالته يطلقون سراح عدد آخر. والباقون يطلقون بالتزامن مع إطلاق سجناء ومحكومين ومعتقلين وموقوفين إرهابيين من سجون لبنان وسورية»

ويختم المصدر السعودي قائلاً: «من أتى على ذكر سمو الأمير الوليد بن طلال ومعالي السيدة ليلى الصلح في إطار الصفقة بين القطريين والحكومة اللبنانية حول فضل شاكر, إنما أراد أن يبتز الوليد وخالته التي تقوم بصرف أموال طائلة على مساعدة المحتاجين, وليس بينهم أي شخص يملك صحيفة… اللهم إلا إن كان الصحفي “ا – ا” يعتبر أن له حقاً في أموال الوليد بن طلال والسيدة ليلى الصلح, كونه من السادة بحسب زعمه»

وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد نشرت رواية تزعم أن الوليد بن طلال والسيدة ليلى الصلح يتوسطان مع قيادة الجيش, لتسوية مسألة فضل شاكر.

قد يعجبك ايضا