موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو.. هكذا قضت الطالبة المتفوقة نيكول عساف

ذهبت نيكول مع صديقتها وشريكتها في السكن الجامعي في الحمرا الى الدكان لشراءِ السجائر، وعادتا الى الغرفة بشكل طبيعي، لتخرج بعدها نيكول وحدها لتتمشّى، لكنها غادرت ولم تعد وعند الساعة السابعة ليلا من نهار الثلاثاء وجدت الطالبةُ في فَرعِ الهندسةِ المدَنيةِ في الجامعةِ الاميركيةِ نيكول سمير عساف ابنةُ الواحد والعشرين عاماً جثة في ارض فندق ميدتاون القريب من المنبى السكني الخاص بالطلاب الذي تقطن به.
تعدّدت الروايات عن تفاصيل الحادث والمكانِ الذي وَقعت منه الفتاة الوحيدة لوالدها التي عاشت فترة عصيبة جداً بعدَ موتِ والدتها، لكنْ وبحسب مصادر امنية للجديد فإن كاميرات المراقبة التي حصلت عليها القوى الامنية تُظهر بوضوح مرور نيكول قربَ الفندقِ ودخولها في أحد المفارق حيث صعدت ورشةَ بناء ملاصقة للمبنى ورمت بنفسها عن طبقة عالية حيث استطاعت القوى الامنية اقتفاء اثار حذائها.
واكدت المصادر أنّ تقرير الطبيب الشرعي جاء فيه “سقوطٌ واشتراكات نتيجة ارتطام، وهو لم يجدْ أي علامات على جسدِها تشير الى تعاركٍ أو دفع حتى إن كاميرات المراقبة تُظهرُ نيكول تمر وحدَها قبل الصعود الى الورشة ولم يكن معها أحد.
الورشة حتى الساعة ما زلت مسرحاً للجريمة ومنعنا من دخولها أو من دخول باحة الفندق كذلك، وعند سؤالنا ناطور الورشة عما اذا رأى أحداً يصعد نفى هذا الامر، وتقول المصادر الامنية اَنه قال إنه كان في غرفته في هذا الوقت.
اما عن اسباب انتحار الفتاة المتفوقة في دراستها، فتقول المعلومات إنّ حبيبها السابق الذي كان يستغلّها ماديا، حاول ابتزازها أخيرا وعاشت وضعاً نفسياً صعبا لكن إجابة والدها لها كانت “ما بيهمنا حكي العالم منعوض بعلامتنا”، وبالتالي لا شيء مؤكدا يربط ُانتحارها بسبب علاقة يصفها من حولها بالمدمّرة لها لكن المؤكد أنّ والد نيكول يعيش انهيارا عصبياً بعدما فقد أغلى ما يملك بلمحة بصر.

قد يعجبك ايضا