موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“رحلات إلى الموت” بقيمة 7000 دولار أميركي

“رحلات إلى الموت” أو “الهجرة غير الشرعية” ظاهرة انتشرت وراجت في منطقة حوض المتوسط خاصةً بعد اندلاع الأزمات في الدول العربية. رحلاتٌ الاستثناء فيها النجاة و”قوارب الموت” ليست كزوارق الفينيقيين الذين عبروا المتوسط بحثاً عن الأرض الجديدة من أجل التجارة والاكتشاف، انها قوارب الهروب من الفقر والحروب والاضطهاد.

الأسبوع الماضي، انشغل مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا بمتابعة حادثة غرق العبارة التي كانت تقل مهاجرين غير شرعيين من ضمنهم لبنانيين وفلسطينيين عبر البحر من ليبيا إلى ايطاليا.

أحد الناجين من رحلة الموت تلك، وفي حديثٍ حصل عليه موقع “ليبانون ديبايت”، روى تفاصيل الرحلة التي انطلقت من لبنان. وقال: “الرحلة التي وعدتنا بها “غنوة” قُسمت الى ثلاثة مراحل؛ الأولى نُسافر على متن طائرة، في المرحلة الثانية نستقل باصاً لنُبحر في المرحلة الثالثة على متن سفينة “زيّ التايتانيك”.

وأضاف: “إلَّا أنَّ المُفاجأة كانت ازلال واهانة وأجبرنا على الصعود بقاربٍ صغير تحت ضغط السلاح لنغرق بالبحر.. اشترينا موتنا بـ7000 دولار أميركي وكذبوا علينا”.

وفي سياقٍ متصل، أوقفت شعبة المعلومات في مدينة صيدا ثلاثة نساء على خلفية غرق العبارة التي كانت تقل لبنانيين وفلسطينيين من ليبيا باتجاه ايطاليا. وأفيد عن ان الموقوفات الثلاث هن اللبنانيتين (غنوة أ.ز.) و (ريتا ر.) اللتان تملكان مكتب للسفريات والفلسطينية (حسيبة ح.) حيث يجري التحقيق معهن بتهمة تسهيل سفر عدد من الاشخاص بطريقة غير شرعية الى ليبيا.

وتجدر اﻻشارة الى ان الاشخاص يغادرون لبنان ويصلون الى السودان بطريقة شرعية ومن هناك يدخلون ليبيا بالطريقة عينها عبر الصحراء ومنها الى ايطاليا عبر البحر.

وكان أعلن في مخيم عين الحلوة عن نجاة سبعة مسافرين وفقدان ثامن في غرق العبارة.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا