موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نيكول ابنة الـ21 عاماً جثة في الحمرا:الأقاويل كثيرة وهذا ما كشفته العائلة

حلقة جديدة من مسلسل الموت المتنقل بُثّت بالأمس من شارع الحمراء، “البطلة” هذه المرة طالبة في كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت، وُجدت جثة قرب حائط فندق “ميدتاون”. علامات استفهام عدة طرحت، هل وقعت نيكول عساف من علو أم انتحرت أم إن هناك من دفعها، وما الأسباب التي قد تدفع بفتاة للانتحار وهي في ربيع عمرها وتعيش حياة كريمة؟
“النهار” قصدت المكان الذي شهد على نهاية تعيسة لفتاة غادرت الحياة من دون ان تكمل حلمها وحلم والدها الذي وضع أمله بها منذ صغرها، كيف لا وهي وحيدته المدللة، التي يرى الدنيا من خلالها، هي مهندسة “المستقبل” المتفوقة في علمها التي ربما وقعت من ورشة. فعند نحو الساعة السابعة والنصف من يوم الثلثاء كسر سكون المكان اصطدام جسم بأرض خلف مبنى “الميدتاون”، هب الموظفون والجيران لمعرفة ما حصل يشرح عامل في محل للسمانة في الشارع لـ”النهار”: “الصدمة كانت كبيرة، اعتقدت انني سأعثر على أي جسم سقط على الارض الا فتاة لم ترَ من الحياة شيئاً، لم استطع ان استوعب الأمر بداية، جالت في رأسي الف حكاية وحكاية، تخيلتها شقيقتي أو ابنة اخي، انسحبت من بين الجمع وعدت الى الدكان، لكن من الصعب وصف ما تعلمته من هذا المشهد بالذات إلا أن حياة الانسان تنتهي بين طرفة عين وأخرى”. وأضاف “حضرت القوى الامنية الى المكان وباشرت التحقيقات لكن بحسب ما سمعته أنها ابلغت زملاء لها بأن لديها نية للانتحار”.
أرجحية؟
مصدر أمني قال لـ”النهار” أن “نيكول كانت تمر في حالة اكتئاب خلال أيامها الاخيرة، أما ما يتم تداوله عن أمور أخرى تتعلق بحياتها الشخصية فلا يمكن تأكيده”. وأضاف: “بحسب تقرير الطبيب الشرعي، فإن نيكول وقعت من علو، ومن طريقة ارتطامها بالأرض يرجح أن يكون الحادث انتحاراً، ومع ذلك تبقى الاحتمالات مفتوحة والتحقيقات ما زالت مستمرة لكشف الملابسات في وقت تقوم الأجهزة الجنائية بتفحص ما سجّلته الكاميرات الموجودة في المكان”.
لم تطأ الفندق
“نيكول لم تكن نزيلة في الفندق كما أشيع، ولم تطئ قدماها اياه” بحسب ما أكد أحد العاملين في “ميدتاون” لـ”النهار”، لافتاً إلى ان “الورشة المقابلة كانت المكان الذي صعدت اليه نيكول لسبب ما، لكنها لم تستخدم ادراجه للنزول فاختصرتها ومعها الحياة”.

وعلمت “النهار” ان تفحص كاميرات الفندق أثبت ان نيكول لم تدخله.
بانتظار نتائج التحقيق
عائلة الطالبة المتفوقة لا زالت تحت وقع الصدمة، فالخبر هشّم قلب والدها الذي رفض الحديث عن ظروف وفاة وحيدته، أما خالها فقال لـ”النهار”: “القضية في يد التحقيق والقضاء، نحن ننتظر نتائج التحقيق الذي يجب أن يبقى سرياً، وسنوكل محامياً لمتابعة القضية، واذا لم تقنعنا النتائج وشعرنا بأي اجحاف في حقنا سننشر كل الامور في الاعلام”. وعما يتم تداوله من أن علاقة عاطفية قد تكون دفعت نيكول إلى الانتحار، أجاب “اذا هناك شخص في الجمهورية اللبنانية ليس لديه علاقة عاطفية فليخبرني….اللي راح غالي كتير، والأيام ستظهر كل شيء”.

إحدى صديقات نيكول شككت في حديث لـ”النهار” أن “تكون قد انتحرت وإن كانت في حالة نفسية سيئة في أيامها الأخيرة أدت الى ابتعادها عن زملائها”، مؤكدة انها “كانت تنعم بدعم عائلاتها واحتضانها الكبير في الآونة الأخيرة”.

ونعت الجامعة الأميركية في بيروت على صفحتها في موقع “فايسبوك” الطالبة في كلية الهندسية المدنية التي عاجلها القدر، علماً ان أصدقاءها أجمعوا على تفوقها في دراستها.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا