موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جريمة مروّعة في كفيفان… قرع الباب وأطلق النار على الزوجين طانيوس وايفون

تركت جريمة كفيفان – البترون استياءً واسعاً في صفوف البترونيين، خصوصاً وأنها جاءت على خلفيات مالية بحتة، تعمّد فيها الجاني القتل بهدف الترويع للوصول الى حقوقه.
وفي المعلومات المستقاة من كفيفان حيث الجريمة او من دريا حيث مسقط رأس الضحيتين “ان للوالدين المستهدفين طانيوس تامر وزوجته ايفون شاباً يدعى بشير تامر، قد يكون شريكاً مع مجموعة أشخاص، يحتالون عبر أعمال غير قانونية، على بعض مالكي العقارات في المنطقة، فيشترون منهم الأراضي دون ان يسدّدوا الحقوق المالية للمالك، بحجة انهم “سيشغّلون هذه الاموال بالتجارة الرابحة (الربى)، ويعطون الفائدة لمستحقّيها”.

وتُضيف المعلومات “ان هؤلاء يعطون الفائدة لمستحقّيها لفترة، ثم يدّعون الافلاس، وهذا ما حصل مع عميد متقاعد يملك أراض في المنطقة باعها بشير تامر نجل الضحيّتين، لأشخاص ثالثين دون ان يسدّد الثمن للزاخم، الذي كان يطالب باستمرار بأمواله دون جدوى، وعمد في الآونة الاخيرة الى تهديد والدي بشير بالقتل، اذا لم يحصل على حقّه، لكن الولدين لم يأخذا التهديدات على محمل الجد، الى ان قرع الباب امس الاول ففتحت له الوالدة ايفون، فعاجلها بطلق ناري فخرّت أرضا، ثم أطلق النار على الوالد طانيوس وفرّ الى جهة مجهولة”.

القوى الأمنية المتحفّظة عن الحديث تتابع التقصّي لمعرفة مكاني الجاني وبشير، لتجري التحقيقات وتسلّمهما الى القضاء المختص. اما مختار بلدة دريا في قضاء البترون جورج خليفه والاهالي فقد استنكروا الحادث الاليم الذي وقع امس في بلدة كفيفان، والذي أدى الى إصابة ابن بلدتهم طانيوس تامر وزوجته.
ودعا المختار والاهالي في بيان اليوم الاجهزة القضائية والامنية الى إجراء المقتضى واتخاذ التدابير الامنية المشدّدة تفادياً لأي تداعيات قد تحصل بنتيجة الحادث.
إشارة الى ان تامر وزوجته لا يزالان في مستشفى البترون، يخضع الزوج للمعالجة فيما زوجته ايفون لا تزال في حال موت دماغي .
وتواصل الاجهزة الامنية تحقيقاتها وملاحقة الجاني الذي تحدثت معلومات انه العميد المتقاعد جورج جميل الزخم من بلدة راشيا وهو متوارٍ عن الأنظار منذ إقدامه على إطلاق النار على تامر وزوجته مساء امس.

قد يعجبك ايضا