موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“الهبة” مطلع الشهر.. طائرات وصواريخ

تتويجاً لمسار هبة الثلاثة مليارات دولار السعودية لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة وعتاد فرنسيين يعززان قدراته في مواجهة الاخطار الامنية عموما والارهابية خصوصا، يصل الى بيروت كما علمت “المركزية” وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في 22 نيسان المقبل بعد تسليم الدفعة الاولى من السلاح الفرنسي للجيش بموجب الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين فرنسا ولبنان والمملكة العربية السعودية.

وتتضمن الدفعة الاولى التي يتوقع وصولها اعتبارا من مطلع نيسان اسلحة متطورة جدا بعضها كان متوافرا في مخازن السلاح الفرنسية تمت اعادة تأهيله بما يتناسب وحاجات الجيش اللبناني الذي وضعت قيادته لائحة بها ورفعتها الى المسؤولين الفرنسيين والبعض الاخر تم تصنيعه خصيصا وبات جاهزا للتسليم.

وبحسب المعلومات التي استقتها من مصادر مطلعة فان الدفعة الاولى التي حرص الفرنسيون على تميزها تتضمن طوافات عسكرية وصواريخ ومنظومات مدفعية ثقيلة وطرادات واجهزة اتصال متطورة من شأنها ان تعزز قدرات الجيش في مواجهة الارهابيين، لا سيما في المناطق الجردية الوعرة عند الحدود الشرقية، بعدما اثبتت دفعة الاسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة الاميركية اخيرا من ضمن برنامج الهبات والمساعدات العسكرية فاعليتها في المواجهات الميدانية، على ان يستكمل برنامج تسليم الاسلحة الفرنسية تباعا على دفعات لمدة قد تصل الى ثلاث سنوات، خصوصا ان بعض الانواع المطلوبة غير متوافرة في المخازن الفرنسية ويحتاج تصنيعها الى مدة طويلة.

واوضحت مصادر المعلومات ان وفدا عسكريا تقنيا فرنسيا سيرافق الدفعة الاولى من السلاح من اجل تقديم الشرح المناسب حول كيفية استخدام هذه الاسلحة وتدريب الجيش اللبناني على سبل استعمالها في موازاة توجه عدد من الضباط والعسكريين اللبنانيين الى فرنسا حيث ينضمون الى معاهد عسكرية فرنسية خاصة للتدريب على هذه الانواع من الاسلحة المتطورة.

وكشفت مصادر المعلومات ان زيارة وزير دفاع فرنسا لبيروت لن تكون عادية لكونها تأتي تتويجاً للدفعة الأولى من الهبة وترجمة لها، اذ يحرص المسؤولون اللبنانيون على اقامة احتفال للمناسبة يشارك فيه كبار المسؤولين اللبنانيين تعبيرا عن الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية مقدمة الهبة وفرنسا مصدر السلاح.

وتتخذ الخطوة ابعادها في ضوء الهواجس الغربية التي تبديها دول عدة من امكان اهتزاز استقرار الساحة اللبنانية والمخاوف المتنامية من ضربه ربطا بالحوادث في المنطقة المحيطة لا سيما في العراق وسوريا، اذ يبدو الجيش اللبناني على عتبة تحديات كبيرة ومواجهات واسعة لضبط الامن وقطع الطريق على اي محاولة لاقحام الساحة اللبنانية في اتون المواجهات الارهابية.

قد يعجبك ايضا