موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا حصل في عشاء التيّار الوطني الحر؟

سُجّلت على هامش العشاء السنوي المركزي للتيّار الوطني الحر الذي أقيم مساء أمس، بمناسبة انطلاق “حرب التحرير” في 14 آذار، لقطات عدّة، نورد البعض منها:

– تميّز العشاء بحسن التنظيم، وبالاستعانة بعدد من الشاشات الضخمة للمرة الأولى، حيث بدا أنّ الجهد الذي بذل لتنظيمه فاق مثيله في السنوات السابقة.

– دخل العماد ميشال عون الى “قاعة الإمارات” في فندق “هيلتون” في سن الفيل على وقع أغنية خاصّة للفنان ملحم زين، الذي رافق عون غناءً منذ دخول القاعة وحتى وصوله الى الطاولة التي جلس عليها.

– افتتح العشاء بأغنية وطنيّة للفنّانة جوليا.

– كان الوزير جبران باسيل السياسي الوحيد الذي جلس الى طاولة العماد عون.

– وصلت كلفة الطاولة الواحدة، من الطاولات المحيطة بتلك الرئيسة، الى 15 ألف دولار، في حين كان سعر الأبعد جغرافيّاً ثلاثة آلاف دولار.

– انتقد مسؤول لجنة التمويل في “التيّار” رومل صابر في كلمته الزميل غسان سعود “الذي كنّا نحبّه” بسبب تشكيكه، في مقال نُشر في صحيفة “الأخبار”، بالشفافيّة الماليّة للجنة، وقد استعين بصور لفتح صناديق التبرعات في قصر بعبدا ظهرت على الشاشات العملاقة، للتأكيد على هذه الشفافيّة.

– في وقتٍ سجّل غياب عدد من نوّاب التيّار الوطني الحر عن العشاء، كان لافتاً حضور الوزير السابق زياد بارود ورئيس مجلس إدارة الـ LBCI بيار الضاهر، الذي يشارك للمرة الأولى في هذه المناسبة، حيث جلس الإثنان الى طاولة الوزير السابق نقولا صحناوي.

– تخلّل العشاء مزاد علني على هدايا كثيرة بيعت بآلاف أو بعشرات آلاف الدولارات، ووصل ثمن كلمة مطبوعة على ورقة عملاقة للعماد عون الى 150 ألف دولار، وفاز بها الوزير الياس بو صعب. في حين ذهبت غالبيّة الهدايا الى متموّلين في “التيّار”… أو الى زوجاتهم.

– رافق الفنان معين شريف العماد عون من طاولته الى المنبر لإلقاء كلمته، وهو ينشد أغنية خاصّة تشير كلماتها الى أنّ “الجنرال” رجل غير كلّ الرجال!

– أثناء إلقاء عون لكلمته التي لم تتضمّن مواقف سياسيّة جديدة أو بارزة، ولا إشارة مباشرة الى الحوار مع القوات اللبنانيّة، ظهرت تغريدات لعون على الشاشات العملاقة، إلا أنّها جاءت غير مفهومة لأنّ ترتيب الكلمات في الجمل لم يكن دقيقاً.

– ما أن أنهى عون كلمته حتى دخل الى القاعة الفنّان سمير صفير وبدأ بإنشاد أغنية خاصّة لعون، ثمّ رافق “الجنرال” غناءً حتى جلس الأخير الى طاولته، وختم صفير وصلته بتقبيل يد عون!

– كان شعار العشاء السنوي لهذا العام “نحن شعبٌ نريد الحياة ونكافح من أجلها”. ويبدو أنّ “الكفاح” الجديد لـ “التيّار” هو بناء مقرّ مركزي له، وتمّ الإعلان في العشاء عن فتح باب التبرعات لهذه الغاية، وكانت البداية مع تبرّع أحد الحاضرين بكلفة الحفر. أما أشغال البناء الأخرى فتنتظر سخاء المرشّحين والطامحين والمزيد من حفلات العشاء…

المصدر: موقع MTV

قد يعجبك ايضا