موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الجامعة اللبنانية تطرد طلاب الماستر اللبنانيين

يشهد لبنان منذ ما قبل الأزمة السورية تخابطاً مثيراً للجدل في جميع قطاعاته، سواء على مستوى التنافس السياسي بين 8 و 14 آذار أو على مستوى أداء قطاعاته الحيوية الإقتصادية و الإجتماعية وحتى التعليمية منها.

تبارز العديد من الوزراء لتسليط الضوء عليهم من خلال إدراج إصلاحات ثانوية في وزاراتهم، إلا أن هذة الإصلاحات وإن كانت مطلوبة على المستوى الوطني، إلا أن أثارها كبدت المواطنين خسائر في أعمالهم، خصوصاً أن الآلية الإصلاحية التي اعتمدتها بعض الوزارات والتي شددت على اتباع معايير عالمية كانت دفعةً واحدة ولم تراعِ الوضع العام الدقيق للحالة اللبنانية، وهي ارتكزت على قطاعات، كان الأجدى البدء بإصلاح غيرها.

ولعل أبرز سمات هذا التخابط هو ما يعاني منه طلاب الدكتوراه في كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الذين تعلو أصواتهم لعدم السماح لهم بالتسجيل هذه السنة، لمتابعة تحصيلهم العلمي لمرحلة الدكتوراه.

الطلاب الذين أنهوا مرحلة دراسة الماستر المهني في الجامعة، تفاجؤوا بعدم صلاحية هذه الشهادة، التي من المفترض أن تمكنهم من متابعة الدراسة، بعدما كانوا قد اطلعوا على قرار موقع من عمادة الجامعة قبيل التسجيل، لدراسة الماستر المهني، يشير إلى أن المعدل العام في الماستر الذي يحب أن يكون 12/20 وما فوق هو معيار القبول في المعهد العالي للدكتوراه في العلوم الإنسانية والإجتماعية في الجامعة اللبنانية.

وعندما طلب الطلاب توضيح مفاعيل عدم تطبيق القرار، أتاهم الرد من قبل كبار مسؤولي الكلية، بأن العدد المطلوب للتسجيل قد اكتمل من قبل الطلاب العرب وأن الماستر المهني لا يخولهم المتابعة، مع العلم أن قانون الجامعة ينص على أن تكون نسبة الطلاب الأجانب والعرب لا تتخطى نسبة 20 في المئة من مجموع الطلاب المسجلين!

مما يطرح السؤال كيف يكتمل العدد إذا لم يتم تسجيل طلاب لبنانيين؟ ولماذا قامت الجامعة بإستحداث قسم الماستر المهني، وقامت بتفعيله منذ العام 2010 والتأكيد للطلاب أن القسم نفسه يخولهم متابعة الدكتوراه بحسب المعدل، خصوصاً وأن الجامعة رفضت التجاوب مع الطلاب، وأجلت البت بالموضوع حتى شهر أيلول 2015.

لذلك، تذهب السنة الدراسية هباء، على جميع الدفعات الطلابية التي تخرجت من هذا القسم، الذي أصبح قسماً في مهب الريح!

المصدر: موقع مختار

قد يعجبك ايضا