موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل تحذو دول خليجية حذو الإمارات وتبعد عائلات لبنانية؟

حذرت مصادر ديبلوماسية عربية في بيروت عبر “السياسة” الكويتية من أن تحذو دول خليجية أخرى حذو الإمارات وتعمل على إبعاد عدد من العائلات اللبنانية، إضافة إلى رعايا عرب آخرين لأسباب أمنية تعلق بالتمدد الإيراني في المنطقة وبدور “حزب الله” اللبناني فيه.

وعلمت “السياسة” أن السلطات اللبنانية تقوم بسلسلة اتصالات استباقية مع عدد من العواصم الخليجية لتفادي أي خطوة بإبعاد لبنانيين على غرار ما قامت به الإمارات.

وفي سياق متصل، أوضحت مصادر نيابية في قوى 14 آذار للصحيفة لها مصالح في الإمارات ومطلعة على القرار الاماراتي، ان موقف حاكم دبي عكس بوضوح طبيعة قضية إبعاد بعض اللبنانيين من الامارات وأسباب القرار، إذ أن الاجراء لم يطل أياً من اللبنانيين الآخرين الذين يعدون بالآلاف في الإمارات واقتصر على سبعين شخصاً ارتسمت حولهم شبهات بشأن تورطهم في قضايا أمنية تتصل بإرسال تحويلات مالية تحت ستار جمع التبرعات لـ “حزب الله” عن طريق تبييض أموال ترد إليهم من أميركا الجنوبية واستراليا وافريقيا وتحويلها الى صيارفة من خارج الطائفة الشيعية لصالح الحزب.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات الإماراتية ترصد هذه العمليات منذ سنوات ووجهت إلى القائمين بها عشرات التحذيرات من دون ان يتوقفوا عنها، بما حملها على اتخاذ قرار ترحيلهم.

وأكدت المصادر ان بعض المبعدين لا تنطبق عليهم تهمة تبييض الأموال وتحويلها، غير انهم متورطون في اعمال اخرى من بينها الدعاية السياسية ومحاولة التجنيد لـ “حزب الله”، مشيرة الى ان بعض الاشخاص المبعدين من الطوائف غير الشيعية يوفرون الغطاء لأولئك.

من جهتها ذكرت صحيفة “الراي” أنه برزت خشية من ان تكون خطوة الإمارات في سياق قرار خليجي (لدول مجلس التعاون)، وهو ما أشارت تقارير إلى أنه غير صحيح، كاشفة ان وزير الداخلية نهاد المشنوق، بعدما تبلغ بالقرار الاماراتي أثناء وجوده في المغرب (بعد انتهاء مؤتمر وزراء الداخلية العرب في الجزائر) سأل أحد نظرائه الخليجيين عما إذا كان القرار صادراً عن مجلس التعاون فجاءه الجواب بالنفي وأنه قرار إماراتي بحت.

وفيما لفتت بعض الأوساط إلى أن القرار الإماراتي “يطول مَن هناك شبهات في حقهم، أو مخالفات للقوانين الاماراتية المرعية الاجراء”، نُقل عن مصادر ديبلوماسية رسمية نفيها أن يكون قرار الترحيل “طائفياً أو مذهبياً، بدليل أنه شمل في طيّاته الطلب من مواطنين مسيحيين كما غيرهم من أبناء الطائفة الشيعية مغادرة الأراضي الإماراتية لأسباب لم تتضح بعد، وسط ترجيح أن تكون أبعاد القرار ذات صلة بالأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة”، كاشفةً في هذا السياق أنّ جلّ ما تبلّغته السلطات اللبنانية رداً على مراجعتها المسؤولين الإماراتيين بالموضوع أنّ قرار الترحيل “غير قابل للنقاش”، مع إشارتها إلى أنّ عدد الذين طُلب منهم مغادرة الإمارات بلغ حتى الساعة 90 لبنانياً.

(السياسة ـ الراي)

قد يعجبك ايضا