موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تُراب لبنان يحتضن “ارهابيي داعش”

اعتادت بلدة عرسال البقاعية منذ بداية الحرب السورية في العام 2011 على استقبال جثث نازحين سوريين معارضين ليتم دفنهم في مقبرة البلدة الوحيدة، إلَّا أنَّ الحدث الأبرز كان احتضان تراب عرسال ظهر اليوم الاربعاء جثث 6 عناصر ارهابية تابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية – داعش”.

وفي التفاصيل، وفق ما روت مصادر ميدانية لموقع “ليبانون ديبايت”، “نقل الجيش اللبناني من مستشفى الياس الهراوي الحكومي في مدينة زحلة، جثث 6 عناصر من تنظيم “الدولة الاسلامية – داعش” كان قد سحبهم من معركة رأس بعلبك ما قبل الأخيرة، وسلَّمهم إلى الصليب الأحمر اللبناني الذي قام بدوره بنقلها إلى بلدة عرسال وتسليمها إلى أقرباء لهم من النازحين السوريين”.

المصادر التي لفتت إلى أنَّ “جثث عناصر “داعش” وصلت الى بلدة عرسال ظهراً”، أضافت “وقام ذووهم بدفنهم في المقبرة وسط البلدة بعد الصلات عليهم”.

أهالي عرسال ربما اعتادوا على الفكرة، لكن عند سؤال عدد منهم عن رأيه بدفن من قاتل وقتل الجيش اللبناني، يُجيبون “هم سوريون ولا علاقة لنا بهم، ومن صلى عليهم سوريون”.

ولفت أحد أبناء البلدة في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، الى انه “قبل ضبط الحدود من قبل الجيش اللبناني كانت المجموعات المسلحة تدفن قتلاها في عرسال اما اليوم باتوا يدفنونهم في الجرد”.

هنا يجب ان تسقط الاعتبارات الانسانية التي ترتبط حكماً بشعب هجر من ارضه لعيش في مخيمات في بلد آخر. هنا يجب ان تضرب الدولة بيد من حديد، فالذين يقاتلون الجيش على الحدود، يعيش اهلهم على ارضنا، ويعملون في مدننا وقرانا. مخيمات عرسال اذا، هي تجمع لاهالي من يقتل شبابنا في الجرود.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا