موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وهاب: السنيورة جزء من المشروع الاسرائيلي

اعتبر رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ان الرئيس فؤاد السنيورة هو جزء من المشروع الاسرائيلي، مشيراً الى انه “يعمل ضد الرئيس سعد الحريري وضد المستقبل وضد مصلحة تياره وضد اي تقارب لبناني والوحدة الوطنية وضد اي مسعى لاخماد الفتنة، وبالتالي اصبح جزءاً من المشروع الاسرائيلي”.

وتابع وهاب في حديث لقناة “الجديد” ضمن برنامج “الحدث”: “هذا الرجل يرى انه بالحوار لا يجد له محل وبالتقارب ايضاً سيأتي الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة وهذا امر يجب ان يحصل وحتى ان لم يأت الحريري سيأتي شخص غير السنيورة”.

واضاف وهاب ان السنيورة لم يعد لديه اي خيار ليأتي رئيس للحكومة الا اذا انتصر المشروع الاسرائيلي في المنطقة، مضيفا: “هو يريد ان ينهي الاميركيون النظام السوري والاسرائيليون يقضون على حزب الله حتى يركب رئيس للحكومة”.

وتابع وهاب ان النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط ضد النظام السوري لكنه في الوضع الداخلي يعمل كصمام أمان وهو حريص ان لا يحصل اي خلل في اللعبة الداخلية ، كما الحريري حريص ايضاً على الوضع الداخلي وهو يذهب الى الحوار”.

واعتبر وهاب ان السنيورة هو “فتنة متنقلة لا يطيق كلمة تقارب بين اللبنانيين يحمل حقد على كل الناس وهو عطل السلسلة لانه يريد براءة ذمة من الرئيس نبيه بري على 11 مليار “.

وبحسب وهاب فان السنيورة ليس لديه “خط جدي” في المملكة العربية السعودية، مشيراً الى ان هناك محبة سعودية للرئيس تمام سلام .

واشار وهاب الى ان هناك داخل كتلة “المستقبل”، موضحاً ان “النائب الممدد لنفسه خالد الضاهر اخذ نواب المستقبل الى خيار انتحاري فاضطروا الى اخراجه من الكتلة”.

وتابع وهاب متوجهاً الى السنيورة: “يكفي اللبنانيين ما تحملوه منك لم تترك اموال لديهم ولم تترك دولار الا ووضعته ديناً عليهم ونحن نعاني 70 مليار دولار ديناً على لبنان انت سببه، بعد كل ذلك اصبح ضرورياً ان نرتاح منك ومن فتنتك ومن سمومك”.

واضاف: “انا اتحدث عن شخص وليس عن كتلة ولا اتكلم عن سعد الحريري واحترم رأيه في الحوار واقول ان هناك ضرورة ان يكون الحريري رئيساً للحكومة المقبلة، وانا اتكلم عن شخص (السنيورة) يريد تفخيخ كل الناس يريد ان يفخخ سعد الحريري والحوار والتقارب والحريري”، واصفاً السنيورة بانه “خبير متفجرات مفتن”.

وفي سياق متصل دعا وهاب الى معاقبة اصحاب الفكر التكفيري، مشيراً الى ان من يعتبر حزب الله ارهابي هو اما ارهابي واما “داعشي” حتى لو كان لبناني، و”يجب ان يحاسبعليه اصحابه”.

واضاف وهاب انه لا يوجد فرق بين من يقول هذا الكلام ومن يقاتل الجيش في جرود عرسال، وتابع: “سلاح حزب الله موجود حتى خمسين سنة الى الامام وليبلطوا البحر ومن لا يعجبه فليدق رأسه”.

وقال وهاب: “سلاح حزب الله قبل خمسين عاماً لا حديث عنه الا اذا الفوا حلفاً مع نتنياهو”.

قد يعجبك ايضا