موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شقيقة العريف المفقود شربل سعيد تفصح عن شكوك “غامضة” حول مصيره

لم يفك حتى الساعة لغز اختفاء العريف في قوى الامن الداخلي شربل سعيد، فابن المؤسسة الأمنية فقد أثره في السادس من الشهر الماضي بعدما أنهى خدمته في فصيلة النهر، وهو ما حيّر القوى الأمنية وعائلته. وبحسب مصدر أمني، فإن ملفه ” صفحة بيضاء، ما دفعنا الى تقديم بلاغ قبل نحو أسبوعين، على الرغم من أن المتابعة جارية على مختلف الأصعدة إلا أننا لم نستطع لحينه من إمساك طرف خيط “.

الحيرة تتملك عائلته التي تعبت من كثرة التفكير بعد ان اضناها الشوق. شقيقته ريما تتخبط وسط بحر من التساؤلات وعلامات التعجب والاستفهام، لكن ما هو أكيد بالنسبة إليها أن شقيقها لم يكن يعاني من أزمة مادية او نفسية أو عائلية، ورفضت في اتصال مع “النهار” كل ما يتم تداوله والهمس به في الكواليس عن احتمال ان تكون قصته مشابهة لشارلي حداد وجوج ديبة. وقالت: ” هذا الاحتمال غير وارد بتاتاً، لم يغيّر شربل سلوكه، كان طبيعياً وكل همه شفاء والدته، وكان ينتظر انتهاء مخدوميته ليزورها في المستشفى”.

إحدى الموجات التي تتخبط فيها ريما والتي تخشى في أن تكون سبباً في اغراق أخيها في مستنقع لا يرحم، أن “تكون مشكلاتها مع رؤسائها في إحدى الوزارات سبباً في خطف أخيها وجرّه إلى مستنقع لا يرحم”. ريما اتصلت بـ”النهار” بانفعال كبير بعدما أفقدها الانتظار أعصابها “كل ما اخشاه أن يكون الملف الذي اردت أن ارفعه الى التفتيش المركزي له علاقة بهذا الأمر الخطير لكي أنصرف إلى قضية أخي شربل وأتنازل عن قضيتي لئلا أفصح عما أعرف، وما يزيد من شكوكي أن اختفاء اخي حصل قبل يوم من موعدي مع التفتيش، لم اعد احتمل”.

لا يمكن تبني ما قالته ريما، مع التفهم التام للحالة التي تمر بها مع عدم وجود أي معلومة حتى الآن عن مصير أخيها، ويبقى ان على من يمسك التحقيق بالملف الاستماع الى ريما والتحقيق فيما تقول، وذلك في مسار بحثه عن حقيقة ما جرى للعريف المفقود.

قد يعجبك ايضا