موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ليلى الصلح إلى والدة جورج: ساوَموا على شهيدك ويستغلّون مأساتك

للمرة الأولى، تعمد الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة الى الرد على منتقديها في بيان أصاب بسهامه المؤسسة العسكرية.

وجاء الرد موجهاً الى والدة الشهيد الملازم أول جورج أبو صعب التي شاركت في اعتصام أهالي الشهداء العسكريين الأحد الماضي في ساحة الشهداء، وفيه:
“الى السيدة النبيلة والدة الشهيد الملازم أول جورج أبو صعب وباقي أمهات الشهداء.

تكرّمت ودافعت عني من دون سابق معرفة، سأردّ لك التحية وأوضّح كما طلبت رغم أن عادة التوضيح لا تستهويني دائماً فأن تبرّر إذاً أنت في موضع شك.
أنا ابنة شهيد لم يُكتب له محكمة دولية ولم يحظ بعيد رسمي. أنا أم اعتدى الجيش على ولدها الوحيد ومُنع عنها اللجوء الى القضاء الى أن وصلت الى حقي بعد ثلاث سنوات. دولة قصّرت مع رياض الصلح، ومؤسسة جارت على صبري حمادة، وقضاء أخلّ بالحق.

صحيح أنا أقوى على الظلم ولكن لا أكفر بالوطن لأطالب ببراءة أعدائه أمثال العبسي والأسير والمولوي وشاكر. اسألوا من أوقف القتال في صيدا وعرسال وطرابلس وسَمَح لقاتلي أبنائكم بالهرب. اسألوا من أوصلهم الى المخيمات آمنين سالمين وللحواجز مجتازين بدلاً من أن يمثلوا أمام القضاء لينالوا العقاب.

ايتها الأم الحزينة ساوموا على شهيدك واليوم يستغلون مأساتك. كلمة أخيرة للصحافيين الاثنين المقربين جداً من المؤسسة العسكرية واللذين أدليا بتصريحات اتهامية بحقي أقول شكراً لأنهما كشفا لي، من حيث لا يدريان، من وراء هذه الحملة.

الشكر أيضاً لمحطة تلفزيونية استضافت أخيراً فضل شاكر فأثبتت للرأي العام عدم وساطتي له نظراً لهيجانها الافلاسي ضدّي في هذه الأيام اذ لم يكن ممكناً أن أستعين بها.
وأخيراً الشكر لجريدة التزمت مذمتي منذ أشهر فعند قراءتها ينتابني شعور بأنني كاملة”.

يذكر أن الصلح تعرّضت أخيراً لحملة اتهمت خلالها بالتوسط لإطلاق فضل شاكر، كما طالتها التهم في ملف موظفي شركة “باك” في خلافهم مع الأمير الوليد بن طلال.

قد يعجبك ايضا