موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إسرائيل تناور جنوبا.. و”حزب الله” يحشد بقاعا

كشفت مصادر ميدانية لـ”المستقبل”، أنّ حزب الله ضخّ خلال الأيام الأخيرة “مئات المقاتلين على متن سيارات نقل صغيرة جرى رصد عبورها تباعاً باتجاه الداخل السوري”، ناقلةً في الوقت عينه أجواء قلق وترقب تسود المنطقة البقاعية ربطاً بالمخاوف من اندلاع معارك حدودية ضارية خلال الفترة المقبلة مع تحسّن أحوال الطقس.

وفي سياق متقاطع، لفت الانتباه مساء أمس التقرير المصوّر الذي بثته “المؤسسة اللبنانية للإرسال” وأكدت فيه زيادة عديد وعتاد مجموعات “الأمن الذاتي” التابعة لحزب الله في منطقة القاع الحدودية في الآونة الأخيرة استعداداً لما وصفه التقرير بـ”معركة الربيع”. وفي هذا المجال برزت مقابلات ميدانية أجرتها القناة مع مقاتلين ينتشرون على جبهة القاع الجردية حيث أكدوا رفع مستوى جهوزيتهم العسكرية في المنطقة لصدّ أي هجوم محتمل من الجانب السوري مع الإعراب في الوقت عينه عن تخوّفهم من أخطار محتملة في منطقة المشاريع.

أما على الجبهة الشمالية مع الجنوب اللبناني، فقد نقل مراسل “المستقبل” في القدس المحتلة (ص 3) أنّ قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية ايال ايزنبرغ أعلن بدء فعاليات مناورة “أسبوع الطوارئ” لفحص مستوى الجاهزية والاستعدادات على هذه الجبهة في مواجهة الحرب المقبلة مع لبنان.

وفي حين أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ المناورة ستحاكي على مدى أسبوع مواجهة تساقط صواريخ ثقيلة على المستوطنات وانهيار مبان سكنية وعامة بالتزامن مع عمليات تسلل إلى داخل المستوطنات الحدودية، نقلت صحيفة «معاريف» في هذا المجال عن حاييم روكخ أحد الضباط المسؤولين عن تنفيذ المناورة قوله: “السيناريو المفترض والمتوقع للحرب المقبلة شمالاً هو سيناريو لم نشهد له مثيلاً في الماضي”.

المصدر: المستقبل

قد يعجبك ايضا