موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المشنوق من واشنطن: لسنا بمرحلة وضع شروط على “حزب الله”

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في بداية زيارته الرسمية للعاصمة الأميركية واشنطن أننا “لسنا بمرحلة وضع شروط على حزب الله”، معتبرا أن قوى الأمن والجيش منخرطين في حرب غير تقليدية ضد تنظيم “داعش” والمجموعات المتطرفة.

وقال المشنوق في أول زيارة لوزير داخلية الى واشنطن منذ أكثر من سبعة أعوام أن الزيارة “تعيد وزارة الداخلية الى الطاولة وبعد غياب طويل، وهناك تكامل أكبر بين الجيش وقوى الأمن وحضور مشترك في الخطط الأمنية والتنسيق وملاحظة الأوروبيين والأميركيين لهذا الأمر”. وأشار المشنوق الى أن قوى الأمن والجيش منخرطة “في حرب غير تقليدية تتطلب تدريبا عالي المستوى ورفع درجة التقنيات والعمليات الاستباقية”، وأن هذه الأمور ستكون على جدول لقاءاته بالمسؤولين الأميركيين.

ولفت المشنوق في ايجاز للصحافيين العرب قبل لقاءاته اليوم إلى أن هناك تعاونا فاعلا مع الأجهزة الاستخباراتية الغربية بينها الأميركية، والتي تعطي أحيانا معلومات للجانب اللبناني من “باب التلميح ونحن نتابعها”. واعتبر أنه سيقول للمسؤولين الأميركيين بالاسراع بتعيين سفير بعد خروج ديفيد هيل وانتقاله قريبا الى اسلام أباد، كما سيتم البحث بموضوع التدريبات والتقنيات والتعاون في هذا الصدد.

وعن الوضع الأمني وطاولة الحوار مع “حزب الله”، قال المشنوق: “لسنا في مرحلة وضع شروط على حزب الله، ان ثوابت الاختلاف معروفة من دوره في سوريا وسلاحه. انما الأولوية هي في حماية لبنان في المرحلة الانتقالية والحفاظ على البلد وابعاده عن أوركسترا الحرائق في المنطقة”.

وفي تقييمه للحوار، قال المشنوق إن الحوار “يساعد في تخفيف الاحتقان السني-الشيعي وفي تطبيق الخطة الأمنية ومراحلها المقبلة في الضاحية الجنوبية وبيروت وأيضا في البحث في الملف الرئاسي”. وشدد المشنوق على نجاح الحكومة في احتواء الحريق السوري وفي موضوع الأمن “فلا جريمة منظمة” مع وصول عدد السوريين الى 29 في المئة من سكان لبنان.

واقليميا، تخوف المشنوق من أن عدم حصول اتفاق بين ايران ومجموعة الدول الخمس زائد واحد “سيزيد من المخاطر على لبنان وقد يؤثر سلبا على استقراره” فيما قد يحفز الاتفاق الاستقرار. وقال إنه لن يكون هناك اتفاق من دون ضمانات لحدود اسرائيل. وعن نفوذ نظام الأسد في لبنان، قال المشنوق إن الرئيس السوري بشار الأسد “لم يعد له نفوذ لا في لبنان ولا في سوريا”.

ومن المتوقع أن يلتقي المشنوق كبار المسؤولين الأميركيين بينهم مدير “سي.أي أي” جون برينان ونظيره وزير الأمن القومي جاي جونسون، ومستشارة مكافحة الارهاب ليزا موناكو ونائب وزير الخارجية توني بلينكن ونواب في الكونغرس. ويرافقه في الزيارة عضو كتلة “المستقبل” النائب باسم الشاب، ووفد من ضباط الأمن الداخلي ومستشارين.

قد يعجبك ايضا