موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

دوريات ليلية… ومحاكم شرعية للنصرة وداعش داخل عرسال

كشف أحد فاعليات عرسال للـ”الجمهورية” أنّ «المسلّحين الذين يصولون ويجولون داخل البلدة وفي المخيمات، شكّلوا اللجان المحلية لحماية المخيمات والمحال التي يشغلونها داخل البلدة وهم باتوا يسيّرون دوريات ليلية لحمايتها، وأنّ الأهالي يرونهم بأم أعينهم يتجولون ليلاً وهو ما يدفعهم إلى التنقل بحذر.

وأكد أنّ تنظيمَي «جبهة النصرة» و«داعش» يقيمان «محاكم شرعية» داخل البلدة ويقاضون فيها السوريين والعراسلة معاً، وقد طلبوا أخيراً من جهاد الحجيري الحضور أمام هذه المحكمة لكنّ الاخير لم يرضخ ورفض الذهاب. كذلك فقبل أيام صدم عرساليّ من آل عودة سيارة تحمل لوحة سورية، وعلى الأثر طلب من مالكها التوجّه إلى ورشة الحدادة لإصلاحها على أن يدفع هو التكاليف، غير أنّ مالك السيارة رفض وقدم دعوى أمام «المحكمة الشرعية» التي غرّمت عودة مبلغ خمسمئة دولار لمالك السيارة.

بدوره، تحدّث مصدر أمني لـ«الجمهورية» عن واقع المخيمات داخل عرسال فأكّد أنّ الوضع الأمني فيها بات لا يُحتمل وهي تحتاج وحدها خطة أمنية، وأضاف أنها تضمّ مسلّحين كانوا يتوجهون دائماً إلى الجرود لمساندة المجموعات المسلّحة في معاركها ضدّ الجيش في رأس بعلبك والجرود، وأوضح أنّ العمل لنقل المخيم القريب من الجرود والبعيد من مراكز الجيش في منطقة وادي حميد هو أمر جدي وتتم مناقشته، بعد أن تحوّل محطة دعم للمسلّحين عسكرياً وغذائياً من خلال المساعدات التي تصله فيحوّلها إلى المسلّحين في الجرود، وأشار الى أنّ الجيش يسيّر دوريات داخل عرسال لكنها تبقى غير كافية في ظلّ هذا العدد الهائل للنازحين، مؤكداً إستعداد الجيش لأيّ معركة قادمة يتمّ الحديث عنها.

قد يعجبك ايضا