موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عنَّفته زوجته.. وخطفت ابنتيه

وائل. م شابٌ فلسطيني – سوري ذنبه انه أحبَّ زوجته لدرجة أنه سمح لها بالاعتداء عليه وخطف طفلتيه الصغيرتين. وائل ابن الثلاثين عاماً أجبرته الأزمة السورية على ترك موطن زوجته سوريا واللجوء إلى مخيم شاتيلا في بيروت حيث يعمل دهاناً.

وائل يؤكد انَّ زوجته كانت مثالاً للمرأة الصالحة قبل أن تشتري هاتفاً خلوياً وتتراسل مع سوري من أصحاب المصالح في بيروت. وبعد اكتشافه الحقيقة تواصل وائل مع صديق زوجته الذي قال انه لا يعلم انها متزوجة وأوهمته انها مُطلقة وبناءً عليه قرر اقامة علاقة معها.

منذ ذاك الوقت، تبدلت تصرفات الزوجة وتغييرت وباتت تُعنف زوجها لفظياً وتُسمعه كلاماً يمس رجولته وكيانه ومنعته من مُمارسة أي علاقة زوجية معها، حتى وصل بها الأمر إلى خطف ابنتيها وترك منزلها الزوجي إلى جهةٍ مجهولة منذ حوالى الثلاثة أشهرٍ.

وائل وبعد هذه الحادثة لجأ إلى جمعية “قل لا للعنف” التي تُقدم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لكل شخصٍ يقصدها للمُساعدة، بحسب ما أوضحت الناشطة في الجمعية عبير غانم، في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبيات”.

ولفتت إلى أنَّ “الجمعية تاكدت ان لا نزاعاً قانونياً بين وائل وزوجته ولا يوجد أي تقرير طبي يؤكد أنه تعرض لزوجته خاصةً ان حماته وشقيق زوجته يعيشان معهما في المنزل عينه، وهذا ما تأكدت منه الجمعية خلال زيارتها المكان”.

وأشارت غانم إلى أنَّ “جمعيات عدة تُدافع عن المرأة المُعنفة إلى انه في هذه الحالة باتت الجلاد والرجل هو الضحية”. وإذ ذكرت ان “وائل لا يعرف شيئاً عن مكان زوجته أو ابنتيه رغم انه رفع شكوى لدى النيابة العامة بعد مرور ثلاثة ايام على الحادثة”، أضافت “لكنها اتصلت به مراتٍ عدة من أرقام “Private” وطلبت منه عدم البحث عنها، وكان طلبه الوحيد رؤية ابنتيه إلَّا انها أخبرته أنها قدمت شكوى في المحكمة الشرعية في بيروت ليطلقها وهو في انتظار استدعائه”.

وأكَّدت غانم أنَّ “الجمعية تُتابع القضية”، ودعت “القوى الأمنية إلى التحرك لمعرفة مصير الزوجة وابنتيها”. وفي هذا الاطار سألت “في حال بقي مصيرها مجهولاً الا يخاف احد من ان تُستغل في اعمال خارجة عن القانون او اعمال دعارة وفي حال حدث ذلك من المسؤول؟”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا