موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ارتفاع نسبة الإصابات بفايروس H1N1 في لبنان

ربيكا سليمان – لبنان 24

لوحظ مؤخرًا أن عددًا كبيرًا من المواطنين اضطروا الى البقاء في المستشفى اثر إصابتهم بنوع من الزكام الشديد، رافقته حالات التهاب رئوي ومضاعفات أخرى. ما الذي يحصل؟ هل من “فيروس” متفش في لبنان؟ وما هو؟

تؤكد الدكتورة ميرنا واكد رئيسة قسم الأمراض الصدرية في مستشفى القديس جاورجيوس ورئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية أن “وباء الانفلونزا منتشر في لبنان، وهناك عودة ظهور لفيروس H1N1”.

على رغم اشارتها الى أن “البلد في حال من الفوضى العارمة في ظلّ غياب أي استراتيجية توعوية من قبل السلطات المختصّة”، تشددّ د. واكد في حديث لـ “لبنان24” على أن “لا داعي للهلع”. ثمة أسباب متعددة وراء تفشي هذا الفيروس، ومنها “عدم تكيّف بعض الناس مع التغييرات المناخية الحاصلة، الكثافة السكانية في ظلّ وجود النازحين السوريين وغياب الوعي عند المواطنين حول كيفية التعامل مع الإصابة، اذ نلاحظ مثلا أن المصابين يواظبون في كثير من الأحيان على الحضور الى العمل أو المدارس، فيما يفترض بهم البقاء في المنزل”.

وتتمثّل عوارض الإصابة بالتهابات الانف، ارتفاع الحرارة، السعال وآلام في العضلات. وبحسب د. واكد، يتمّ تشخيص المرض عبر الفحص السريري، فيما تحتاج بعض الحالات الى اجراء فحص CBC Complete Blood Count أو كما يعرف بالعربيّة بفحص تعداد الدم، بالاضافة الى التصوير الشعاعي للصدر والجيوب الانفية.

هذا الفيروس معد. لكن وبحسب ما تؤكد د. واكد، “يتفاعل معه كثيرون مثل أي نوع من انواع الانفلونزا العادية، غير أن اكثر الاشخاص المعرضين لمضاعفات خطيرة هم الاطفال والعجزة، المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن، مرضى السرطان والربو وضعيفو المناعة.
في معظم الحالات، تتمّ معالجة الأعراض بالأدوية المسكنة والتقليدية. لكن في حال تطوّر الفيروس وظهور أعراض مضاعفة وخطيرة، يتمّ اللجوء الى المضادات الحيوية، بعد مراجعة الطبيب المختص.

وتدعو د. واكد الى عزل المصابين بغية الحدّ من انتقال العدوى وتفشي الفيروس، والالتزام بالتعليمات الطبية كافة.

وردًا حول سؤال عن امكانية وجود فيروس “كورونا” في لبنان، تؤكد د. واكد أن لا معلومات لديها عن تسجيل إصابات به ، مشيرة الى أن “فيروس H1N1 يشبه الى حد ما الـ”كورونا”، لكن الاطباء والاختصاصيين وحدهم مخوّلون وقادورن على تشخيص “الفيروس”.

قد يعجبك ايضا