موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قهوجي يتفقد الجرود قريبا

يضع الجيش اللبناني نصب عينيه هدفا واضحا يتمثل في ضمان استقرار وسلامة اراضيه من خلال السهر بشكل خاص على تأمين أمن السلسلة الشرقية، التي يحاول الارهابيون من خلالها النفاذ الى البقاع. ولهذه الغاية، تنكبّ الوحدات العسكرية على تعزيز انتشارها وتحصين مواقعها الحدودية تحسبا لاي طارئ، مع احتفاظ الجيش بورقة تنفيذ هجمات مباغتة على غرار ما حصل مؤخرا في رأس بعلبك، فيبسط سلطته على نقاط استراتيجية وتلال مشرفة تعطيه تقدما في المعركة مع المسلحين.

وكما فعل في 27 شباط أي منذ شهر، يستعد قائد الجيش العماد جان قهوجي لزيارة الجرود مجددا لتفقد الوحدات المنتشرة في المنطقة والاطلاع عن كثب على الوضع الميداني وتزويد القوى العسكرية بالارشادات المناسبة للمرحلة المقبلة، في خطوة من شأنها بلا شك، رفع معنويات العسكريين. وسيشرف قهوجي خلال جولته مباشرة على الاجراءات العسكرية في الميدان، كما يطّلع على السلاح الجديد الذي يصل الى الجيش تباعا من ضمن هبات، والدور الرئيس الذي يجب ان يلعبه في اي معركة قد تقع مستقبلاً والافادة منه الى أقصى حد لقلب دفة الميزان لمصلحة لبنان.

وبما ان الشيء بالشيء يذكر، يتوقّع ان يتسلم الجيش في الأيام المقبلة، دفعة جديدة من الاسلحة الاميركية، يرتقب ان تشمل طائرة سيسنا التي تعتبر من أفضل طائرات تدريب الطيران لما تتمتع به من استقرار وصلابة وأمان، اضافة الى أسلحة نوعية متطورة. كما يفترض ان يتسلّم في النصف الثاني من شهر نيسان، باكورة الأسلحة الفرنسية التي تندرج ضمن هبة المليار دولار السعودية. وللمناسبة، ترجّح مصادر مواكبة وصول وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان في 20 و21 نيسان، حيث سيشارك في حفل كبير يقام في المناسبة، فيما من المحتمل ان يحضره وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان أيضا.

ويجمع المراقبون على التأكيد ان الاسلحة الفرنسية والاميركية التي تصل الى المؤسسة العسكرية، من شأنها إيجاد نقلة نوعية في أداء الجيش اللبناني على السلسلة الشرقية، وتوفر له تفوّقا ملحوظا على المسلحين، آخذين في الاعتبار ان الجيش لا ينقصه العديد الموجود بوفرة، بل العتاد، وهي الحاجة الذي ستأتي هبات الاسلحة لتملأها.

قد يعجبك ايضا