موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المفتي اللبناني يعلن عن تأييده الحرب على اليمن!!

أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أنّ “أمامنا عدواً تاريخياً لا يمكن أبدا أن نتغافل عنه، العدو الإسرائيلي الصهيوني هو العدو الأول، علينا نحن أن نواجه ما يخطّطه لنا، هذا العدو يهود القدس، يهود الأرض الفلسطينية، فلسطين هي أرض عربية إسلامية وستبقى، وستبقى القدس بإذن الله هي عاصمة كامل التراب الفلسطيني، علينا جميعا أن ندعم صمود المقدسيين في أرضهم، علينا أن نواجه ما يخطّط للمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة”.

وقال خلال افتتاحه المركز الثقافي الإسلامي موسمه الرابع والأربعين في دار الفتوى: “العدو الثاني، الإرهاب القادم إلينا وإلى غيرنا باسم الدين أو باسم المذهب، الإرهاب والتطرّف موجود لدى الجميع، ولكن هذا التطرف والإرهاب قد يتصاعد حينا ويهبط حينا آخر، ولكننا نقول: نحن نرفض الإرهاب باسم ديننا الإسلامي، نرفض الإرهاب باسم إسلامنا السني، الاختلاف المذهبي لا يفسد في حبنا لبعضنا وفي إسلامنا ابدا، وهذا الأمر لا يؤثر على علاقتنا في اطار الوحدة الإسلامية. نقول “الإسلام السني” لأن الجرائم ترتكب باسم هذا المذهب، ونحن من نمثل هذا المذهب، ونقول: لن نسمح لهذا الإرهاب القادم الادعاء باسمنا أن يكون له صوت مرتفع. صوت الاعتدال، صوت دار الفتوى سيبقى عاليا فوق صوت هذا الإرهاب القادم”.

وأضاف: “يكفي فراغاً في سدة الرئاسة الأولى، نريد رئيسا لجمهوريتنا، لبنان بدون رئيس جمهورية مشلول ومعطل ومضطرب امنيا، نحن نريد ان يكون وطننا آمنا مطمئنا ومستقرا، ونريد كل مؤسسات الدولة اللبنانية الدستورية والعامة فعالة وتعمل لنفع المواطنين، ولا يمكن لنا ان نحارب ما هو قادم الينا بصورة الإرهاب الا بلبنان موحد، ولبنان الموحد لا يكون الا برئيس لجمهوريتنا يكون رمزا لوحدة لبنان واستقراره وامنه وسلامته”.

وأكد دريان أنّ “بالأمس كان لدينا قمة روحية إسلامية مسيحية، واتفقنا بعد ان طرحت عليهم ان تكون القمة الروحية مؤسسة بكل معنى الكلمة، فلا تكون اجتماعاتها عندما نريد او لا تكون عندما لا نريد. يجب أن تتحول القمة إلى مؤسسة للطوائف الجامعة الحريصة على وحدة لبنان وعلى العيش الواحد بين اللبنانيين. نريد رؤساء الطوائف ان يكون قلبهم مع كل لبنان، مع جميع اللبنانيين، مع قضايا اللبنانيين وحل أزماتهم، وهذا الأمر لا يتم إلا بـ “مؤسسة القمة الروحية”، وقد اتفقنا على ان تكون اجتماعات القمة دورية”.

وقال: “طرحت ايضا، لماذا لا يكون هناك “بيت للعائلة اللبنانية”، يجتمع فيه كل رؤساء الطوائف، ويتداور على رئاسته كل سنة او كل ستة اشهر رئيس طائفة، كما أنشئ في الازهر الشريف في مصر “بيت العائلة المصرية” الذي يجمع علماء الازهر ورجال الدين الاقباط ضمن مؤسسة واحدة يعملون على تقريب المسافات بين أتباع الديانات، ويعملون أيضا على حل مشاكلهم بالكلمة السواء، وبالتي هي احسن، هكذا نريد ان تكون العلاقة بين الطوائف اللبنانية”.

وتوجه دريان الى رؤساء وملوك العرب بالقول: “انتم في قمتكم التي عقدتموها في جمهورية مصر العربية، في شرم الشيخ، أثلجتم قلوبنا بتباشير الوحدة العربية، والتضامن العربي، الوحدة. فالتضامن العربي هو مطلبنا منذ زمن طويل، لقد أثبتم انكم أهل للوحدة والتضامن، علينا جميعا نحن العرب ان نتكاتف في ما بيننا، علينا جميعا ان نقف في مواجهة التحديات الكبيرة التي تخطط سوءا لمجتمعاتنا العربية، لن يكون ذلك إلا بوقفة تضامنية وحدوية واحدة نقول فيها للجميع “كفى تلاعبا بالأمن القومي العربي”.

وقال: “اننا مع استقرار الدول العربية وأمنها وسيادتها، نحن أيضا مع الموقف الجريء الذي اتخذه الملك سلمان بن عبد العزيز لحفظ أمن اليمن الشقيق واستقراره وسيادته”.

قد يعجبك ايضا