موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا انتهت الهدنة بين “حزب الله” وجنبلاط

اكدت مصادر من مقربة من الحزب التقدمي الاشتراكي ان العلاقة بينه وبين “حزب الله” تمر في اسؤا مراحلها، اذ ليس هناك اي اتصال وتنسيق على مستوى عالٍ بين الحزبين، بل ان التواصل ينحصر بين مسؤولي المناطق والاحياء، وهو تواصل لحلّ اشكال هنا وخلاف شخصي هناك”.

واشارت المصادر الى ان “العلاقة بدأت بالتدهور بعد تصاريح جنبلاط عن جبهة النصرة التي كانت ضرورية واساسية للحفاظ على مصلحة الموحدين الدروز في سوريا”.

واضافت: “الا ان “حزب الله” ابدى انزعاجاً كبيراً، واعترض على هذه التصريحات، التي اعتبرها تدعم المجموعات التكفيرية التي يخوض معها معارك شرسة في كل من لبنان وسوريا والعراق”.

ولفتت المصادر الى ان “الاحتقان وصل الى القمة بعد المقال الشهير للكاتب في صحيفة “الاخبار” ناهض حتر، والذي اعتبره الاشتراكيون تهديداً مباشراً للحزب الاشتراكي من اقلام معروفة الانتماء، وقد اعلن النائب جنبلاط علناً هذا الرأي من دون ان يلقى جواب”.

ونفت المصادر “حصول اي زيارة لمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا الى جنبلاط او الى اي مسؤول اشتراكي بعد المقال”، مشيرة الى انه “لم يتلقى ايضاً اي اتصال تطميني من الحزب حتى اي اشارة تبعد الشكوك”.

ورأت المصادر ان “المواقف الاخيرة لجنبلاط من اليمن وحملة عاصفة الحزم طبيعي جداً، لان تصرفات الحزب في المرحلة الاخيرة، دفع جنبلاط الى الحضن السعودي بعدما وجد نفسه وحيداً”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا