موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة:«جيري ماهر» يواصل اهانته للطائفة الشيعية.. هل يحاكم بتهمة اثارة النعرات الطائفية؟

مرة جديدة يتجرأ اللبناني المدعو «جيري ماهر» من مكان اقامته في السويد على التطاول المقدسات الدينية والمعتقدات.. ففي تغريدة ساخرة له بالامس على صفحته الشخصية تناول المدعو ماهر الذي ينتمي الى تيار المستقبل بسخرية كذبة نيسان متجرئ بذلك على الامام المهدي المنتظر قائلاً ” ظهور المهدي المنتظر في كازينو لبنان بصحبة حسن نصرالله والخامنئي. ‫#‏جيري_ماهر‬ ‫#‏كذبة_نيسان‬” وفي تغريدة سابقة يقول” حذاء أشرف ريفي أشرف من كربلاء والنجف”.. واهل الضاحية مجارير”.

جيري ماهر هو صاحب راديو صوت بيروت الذي يبث من السويد، ويملك موقعاً الكترونياً يبث من خلاله الاخبار الكاذبة المحرضة دائماً على الجيش اللبناني و الداعمة للتنظيمات الارهابية و جبهة النصرة، كما انه يملك صفحة Beirut على فايسبوك.

موقع بنت جبيل يضع هذا الكلام الذي يثير النعرات الطائفة بتصرف الجهات المسؤولة و الأمن العام اللبناني و “مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية” المولج ملاحقة مثل هكذا تصرفات.

وتنص المادة 317- معدلة وفقا للقانون تاريخ 1/12/1954 والقانون 239 تاريخ 27/5/1993
كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وبالغرامة من مئة إلى ثمانمائة ألف ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من المادة 65 ويمكن للمحكمة أن تقضي بنشر الحكم.

المادة 308- يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف إما إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح اللبنانيين أو بحملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر وأما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء.

المادة 291- معدلة وفقا للقانون 239 تاريخ 27/5/1993
يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة لا تجاوز أربعمائة ألف ليرة على كل تحريض يقع في لبنان أو يقوم به لبناني بإحدى الوسائل المذكورة في المادة 288 لحمل جنود دولة أجنبية من جنود البر أو البحر أو الجو على الفرار أو العصيان.

المادة 288- يعاقب بالاعتقال المؤقت:
من خرق التدابير التي اتخذتها الدولة للمحافظة على حيادها في الحرب.
من أقدم على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة فعرض لبنان لخطر أعمال عدائية أو عكر صلاته بدولة أجنبية أو عرض اللبنانيين لأعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم.

المادة 274- كل لبناني دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو اتصل بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان على لبنان أو ليوفر لها الوسائل إلى ذلك عوقب بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وإذا أفضى فعله إلى نتيجة عوقب بالإعدام.

مواد قانون العقوبات واضحة ولا تحتاج الى قاضي او محامي لتفسيرها وكل ما قاله ماهر يقع في خانة التحريض والقدح والذم واثارة النعرات الطائفية، والمطالبة بشن حرب من قبل دول وقوات اجنبية على لبنان!!

اذاًَ هل يتحرك القضاء؟

المصدر: بنت جبيل.أورغ

قد يعجبك ايضا