موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بين “شرقت شمس”LBCI و”خلي عينك عالجديد”.. “ناطرين الماتش”

الإشتباك الإعلامي، في الظاهر، بين محطتي “LBCI” و”الجديد”، خلال اليومين الماضيين، على خلفية تقرير إخباري للأولى عرض لمصادر تمويل الثانية وعلاقتها بمموليها، وتحديداً “حزب الله”، ومن ثم رد الثانية بتقرير يسرد سيرة حياة رئيس مجلسي إدارة والمدير العام للمؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر الـ”ميليشياوي”، بحسب “الجديد”، وما تضمنه التقريران من فضائح واتهامات تكشف للمرة الأولى (للملأ على الأقل) بين المحطتين الأكثر مشاهدةً على الصعيد المحلي؛ لا يعكس “القلوب المليانة” بينهما فحسب، بل حالة الإعلام اللبناني عموماً الذي بات يشتهي فضيحة أو سبباً للإستنفار والتحريض، طلبا لرفع نسبة المشاهدة واستقطاب الجمهور.

وبين صدمة المشاهدين، او إستمتاعهم ربما، الذين ظنوا لوهلة انهم أمام كذبة أول نيسان “مكررة”، اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات المؤيدة لطرف ضد آخر، أو الساخرة من “المهزلة الإعلامية و”الفبركات الرخيصة”. هكذا وباستهزاء، اعتبر الناشطون والمعلقون والمغردون أن القناتين أصبحتا “أضحوكة”، وهم شجعوا الطرفين لاستكمال اللعبة بهدف التسلية واكشاف المزيد من الاسرار والفضائح. أحد النشطاء كتب قائلاً: “أصلاً مش حلوة بحق بيار الضاهر يسكت للجديد، المفروض اليوم يكون صارم وحازم اكتر من مبارح”، لترد عليه ناشطة أخرى: “أكيد لازم يسترجع كرامته، شو هالإهانة”، ومنهم من أحس بالضياع والتضليل متهماً القناتين بفبركة ونشر الأكاذيب والأضاليل، فقال “ما يجمع الجديد و”LBCI” الفضائح وما يفرقهم التمويل.. واحد سعودي وواحد قطري”.

وعن مستوى التقرير التي وضعت “الجديد” كل طاقاتها وخبراتها ووسائلها التقنية والأرشيفية واللغوية والأدبية فيه، انقسمت التعليقات. أحدهم قال: “لازم يقولولنا شي جديد، فضايح ما منعرفها، بدنا تشويق وإثارة يا جماعة”، فيما علق آخر: “قلتلي خلي عيني عالجديد؟؟ العمى مستواكم طلع مستوى درجة رابعه”، مشجعاً آخر: “برافو الجديد”، وذهب أحدهم للتحليل قائلاً: “يعني اذا سكت أخونا بيار شو بكون معناتا؟! بكون معها حق الجديد انو ميليشياوي فـ… لننتظر ونرى”، وقال آخر مستنكراً: “يملأ الدواعش وسواح هيئة الأمر السعودية شوارع بيروت وشاشات قنوات “البترودولار”.. وتصبح حاجة “آل صندل” ترفيهية محضة”.

بعض التعليقات أخذت منحىً رياضي، على اعتبار أن ثمة مباراة “رد اعتبار” بين القناتين، فقال أحدهم: “شو توقعاتكم لمباراة الغد وتشكيلة الفريقين يمكن حارس الـ”LBCI” مصاب”، فرد عليه آخر: ” نحنا ناطرين مين رح يربح بماتش الجديد مع “LBCI” ومنلعب مع الربحان عالنهائي”، وقال آخر: “المستفيد الجمهور خليهم يشوف فضايح”.

الكرة الآن في سلة “LBCI” واليوم، بعكس أمس، ربما سيتجه عدد من المشاهدين إلى مشاهدة نشرتها المسائية بانتظار فضائح أخرى، فهل سترد القناة أو سيكتفي الطرفان بالذي حصل؟

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا