موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما صحة تعرية وتعذيب فستق ورفاقه أمس؟

استجوبت المحكمة العسكرية أمس الأربعاء برئاسة العميد خليل ابراهيم، الموقوفين حسام الصبّاغ وبسام حمود وعمر بكري فستق، وجمال دفتردار (القيادي في كتائب عزّام)، في 3 ملفات هي تأليف عصابات مسلحة عام 2006 و2007، وهذا الملف تم ارجاءه الى 20-4-2015، أما الملف الثاني فهو حيازة متفجرات، والثالث هو القيام بأعمال ارهابية.

وقبل انتهاء الجلسات، اشتكى حمود أمام المحكمة أنّه بعد أن سيق إلى المحكمة، هناك عناصر أمنية ترتدي الكحلي عرَّتهم وعذبتهم، ما دفع بابراهيم لتسجيل هذا الأمر للتحقيق في الموضوع، وفق ما أكَّد في اتصالٍ مع موقع “ليبانون ديبايت” الشيخ نبيل رحيم الذي حضر الجلسة.

واعتبر رحيم أنَّ “هذا يدل على أنَّ بعض عناصر وضباط يُمارسون أعمال تُنافي حقوق الانسان وكرامته مع اننا سمعنا كلاماً في السابق من المعنيين انهم سيراعون حقوق السجناء ولن يتعرضوا لأي اساءة وسيتعاملون معهم بالعدل، واليوم ونضع هذا الامر برسم المعنيين”.

مصدر أمني وفي اتصالٍ مع موقع “ليبانون ديبايت”، أوضح أنَّ “عملية التفتيش وخلع الحذاء هي تدابير احترازية يخضع لها جميع السجناء قبل نقلهم للمُحاكمة”، نافياً أن “يكون أحد العناصر تعرض لأي موقوف إذ ان تعليمات المديرية العامة لقوى الأمن والقضائية واضحة بهذا الخصوص وتفرض مُعاقبة أي عنصر يقوم بضرب أو اهانة أي سجين”.

وأشارت إلى أنَّ “أحد العسكريين منذ فترة أقدم على ضرب سجين فاتخذت بحقه تدابير مسلكية صارمة بشكل فوري وكان عبرة لغيره”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا