موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عرسال على فوهة مدفع والوضع خطير جداً

بقي التوتر سائداً في عرسال لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار آل عزالدين باحتجاز 29 سورياً، وسط انتشار مسلح في شوارع المدينة، رداً على خطف المواطن حسين سيف الدين من قبل مسلحين سوريين.

وفيما أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ان لا مجال للتهدئة قبل إطلاق سيف الدين، يخشى مراقبون من تفاقم الوضع وتحوله إلى انتفاضة عرسالية ضد الانتشار السوري المسلح في المدينة، في وقت يطوق الجيش البلدة ويمنع دخول الصحافيين، في إشارة إلى دقة الوضع الحالي.

لكن معلومات تحدثت عن ان جهات سورية معارضة تتوسط لدى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» من أجل الإفراج عن سيف الدين.

تزامناً، تسلمت الهيئة الشرعية في القلمون السورية المؤلفة من علماء دين سوريين ولبنانيين جثة العريف في قوى الأمن الشهيد علي البزال من جبهة «النصرة» وسلمته إلى مخابرات الجيش التي نقلتها بدورها إلى المستشفى العسكري في بيروت لإخضاعها لفحوص الحمض النووي قبل تسليمها إلى ذوي البزال اليوم بعد ان تعرفت عليه والدته، وأثبتت الفحوص انها تعود للبزال.

وأشارت معلومات لـ”اللواء”، إلى ان «النصرة» استجابت لمسعى الهيئة الشرعية والشيخ مصطفى الحجيري (أبوطاقية) وافرجت عن جثة البزال التي أعدمته في مطلع كانون الأول الماضي، مقابل تخفيف الإجراءات والسماح بإدخال مساعدات لمخيمات النازحين في عرسال، في أشارة إلى أن تسليم الجثة ربما كان مرتبطاً بمفاوضات الإفراج عن العسكريين المحتجزين لديها منذ آب الماضي.

لكن بياناً نشر عبر حساب «مراسل القلمون» كشف ان هذه المفاوضات متوقفة منذ أربعة أشهر، وأن ملف العسكريين أصبح العوبة بيد بعض الأطراف في الحكومة.

قد يعجبك ايضا