موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا حصل بين النقيب والمحامية في بيروت؟

من دون سابق إنذار، تحوّلت المحامية ش. ح. ط. من كونها مدافعة عن موكّلها إلى مدعى عليها في القضيّة نفسها!

قصّة المحامية الشابّة بدأت عندما كتبت في لائحة دفاعها عن موكّلها انتقاداً للقاضي الناظر بالقضيّة، الذي اعتبر أنّ الكلام الصادر عن المحامية هو هجوم شخصي عليه، ما دفعه إلى اتخاذ صفة الادعاء الشخصي لرفع دعوى قدح وذمّ بحقّ المحامية.

ولكن لأن قانون نقابة المحامين يمنع رفع دعوى قضائيّة ضدّ محام ما لم يؤخذ إذن النقابة، تواصل القاضي لشرح الموضوع مع نقابة محامي بيروت، التي ما لبثت أن رفعت الحصانة عن ش. ح. ط وأعطت إذناً بملاحقتها.

وما إن علمت المحامية الناشطة في عملها منذ أعوام، والتي تملك في أرشيفها كتاباً قانونياً كتبته باللغة الإنكليزيّة ووقعته منذ حوالي العام في «بيت المحامي»، بأمر رفع الحصانة عنها حتى استشاطت غضباً. توجّهت أمس إلى النقابة، حيث حصل تلاسن وصراخ امتدّ من مكتب النقيب حتى «كافيتيريا» النقابة. ولم تكتفِ المحامية بهذا القدر، بل حاولت أيضاً ضرب أحدهم بحقيبتها، بل كانت وكأنّها واحدة من أبطال فيلم «شارلي انجيلز» (charlie’s angels) الذي كاد أن يُعرض، أمس، في كواليس نقابة المحامين في بيروت!

الصراخ ملأ غرف النقابة وانتشر الخبر كالنار في الهشيم بين المحامين، واحتار «زملاء المهنة» بين رفض الأسلوب الذي تصرّفت به «الميتر ش»، والدفاع عنها على اعتبار أنّها كانت على حقّ وأن القاضي غالى في ردّة فعله، قبل أن تتصرّف بهذا الشكل في النقابة وتتهجّم على النقيب.

وبالرغم من ذلك، لا يبدو أن قضيّة ش. ح. ط ستمرّ مرور الكرام، فنقيب المحامين في بيروت جورج جريج دعا إلى جلسة طارئة غداً السبت لاتخاذ التدابير اللازمة كونها تهجّمت على النقيب في مقرّ النقابة، بحسب معلومات «السفير». ومن المفترض أن تتراوح «العقوبات» بحق ش. ح. ط بين قرار شطبها من الجدول النقابي (كما حصل مع النائب نقولا فتوش منذ سنة)، أو في احتمال آخر يعتبر أقلّ وطأةً من الأولّ، وهو تحويل المحامية إلى المجلس التأديبي لاتخاذ الإجراءات القانونيّة.

قد يعجبك ايضا