موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

..عن لبنانية خدرها زوجها وباعها للرجال

أحبته وتزوجته “خطيفة” لكنها لم تذق “عسل الحب” يوماً وما كان ينتظرها لم يكن في الحسبان. “كيندا” الفتاة اللبنانية ابنة الـ27 عاماً عاشت خلال السنوات الأربع الأخيرة من عمرها أبشع انواع التعذيب والعنف حتى وصل الأمر بزوجها إلى تخديرها وبيعها إلى رجال لـ”اشباع رغباتهم وشهواتهم الجنسية” في مُقابل اشباع نفسه بـ”المال للعب القمار والسكر”.

“كيندا” الفتاة الطموحة التي قررت ترك بلدتها للعيش في بيروت بغية التعلم والعمل كسائر فتيات جيلها لم تكن تعلم ان فيها ذئاب لا ترحم وانها تلهث وراء فريستها كالكلاب المسعورة.

في احدى الأيام وبينما كانت “كيندا” تحتسي القهوة في احدى مقاهي المدينة وتتكلم مع والدتها عبر الهاتف الخلوي لتُخبرها الصعاب التي تواجهها لناحية البحث عن عملٍ، اقترب منها شاب وابدى استعدادا لمُساعدتها ليطلب منها في ما بعد الزواج.

أهل “كيندا” عارضوا زواجها بشدة خاصةً وأنَّ الشاب لم يكن يملك منزلاً يأويهما، الَّا انها اقتنعت بحبه وقررت الزواج منه على طريقة “الخطيفة” ليسكنا مع والدته. وبعد مرور بضعة اشهر على زواجهما واقامتهما مع الوالدة طلبت منهما استئجار منزل اخر وبدأت رحلة “كيندا” بالتنقل من مكان الى آخر نظراً إلى مدخول الزوج المحدود.

وبعد مرور اقل من سنة على زواجهما ولدة ابنتهما البالغة اليوم 4 أعوام، لتشتد الضائقة المالية للزوج ليُحاول اجبار زوجته على مُمارسة الدعارة، وأمام رفضها الدائم عمد الى تخديرها وبيعها إلى رجال لمُمارسة الجنس معها.

عن هذه المرحلة لا تتذكر “كيندا” الكثير، وتُخبر احدى القص التي مرَّت بها، إذ انَّ ذات ثلاثاء نامت لتصحو يوم الجمعة وتكتشف أثار على جسدها وثيابها، عندها أدركت أنَّ الزوج خدَّرها وباعها لأكثر من رجلٍ.

“كيندا” التي سئمت العيش مع هكذا زوج، قررت الهرب مع ابتها لتعود إلى منزل اهلها وتلجأ الى جمعية “قل لا للعنف” منذ حوالى الـ4 أشهر، لتستقبلها وتُتابع قضيتها من خلال مُعالجة نفسية تُساعدها على تخطي المآسي التي مرت بها.

كما انه ومن خلال الفحوص الطبية التي خضعت لها تبين أنه نتيجة “حبوب التخدير” التي كان زوجها يُعطيها اياها أصبحت كالمُدمنين لذلك تُعالج أيضاً من هذا الادمان.

هذا، وأوقفت الجمعية لها مُحامٍ لمُتابعة اجراءات طلاقها من زوجها الا ان المُشكلة ان كل طرف من طائفة وهنا تكمن الصعوبة اذا ان الزوج متمسك بزواجه ويستفذها ماديا.

وأمام هذا الواقع تبقى “كيندا” مثل الكثيرات في لبنان تنتظر قانوناً يحميها من ظلم رجلٍ عاش ملكاً في مجتمع ذكوريّ يغض النظر عن اخطائه ليُدين المرأة على أفعالٍ “لا ناقة لها بها ولا جمل”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا