موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

التفاصيل الكاملة لإغتيال مروان عيسى في عين الحلوة

لا تزال قضية اغتيال احد عناصر حزب الله، مروان عباس عيسى، داخل مخيم عين الحلوة تتفاعل، فبعد تسليم اثنين من المتهمين بخطفه و قتله وهما خالد كعوش وربيع سرحان، تكشفت بعض الحقائق عن عملية الاغتيال.

وافادت مصادر امنية مطلعة ان المتهم الرئيسي بمقتل عيسى هو الفلسطيني محمد محمود المصطفى الملقب بمحمد الشعبي (مواليد 1973) بمساعدة الفلسطيني يحي ابو السعيد و آخرين في منطقة الطوارىء.

المغدور دخل بسيارته من نوع مرسيدس تحمل الرقم 104767 / ص إلى مخيم عين الحلوة حيث التقى بالفلسطيني خالد كعوش وربيع سرحان. وبعد وقت قليل صعد عيسى وكعوش وسرحان في سيارة المغدور وذهبوا إلى منطقة الطوارئ حيث كان بانتظارهم محمد الشعبي ومجموعته.

وقد اظهرت كاميرات المراقبة حركة السيارة ودخولها لمنطقة الطوارئ ورجوع كل من خالد كعوش وربيع سرحان سيراً على الأقدام إلى مكان عملهما.

وبعد ساعات خرجت سيارة المغدور من منطقة الطوارئ يقودها أحد الاشخاص من مجموعة محمد الشعبي وبداخل صندوقها جثة مروان عيسى ملفوفة بكيس حيث ركنها في مرآب سابق للجبهة الشعبية القيادة العامة في منطقة جبل الحليب جنوب شرق المخيم قبل أن يهرب لجهة مجهولة.

في هذه الأثناء، كانت القوة اﻷمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة تجري تحقيقاتها حيث اوقفت كعوش وسرحان لأنهما آخر شخصان شوهِدا مع المغدور.

وبعد العثور على الجثة داخل السيارة حيث ظهرت عليها آثار تعذيب وخنق، عقد اجتماع طارئ للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في المخيم حيث اتفقوا على تسليم المتهمين الموقوفين لدى القوة اﻷمنية المشتركة إلى مخابرات الجيش اللبناني.

والتحقيق المستمر مع الموقوفين سيظهر أسباب الإغتيال وما اذا كانت على خلفية مادية بين المغدور من جهة و خالد كعوش و محمد الشعبي من جهة اخرى او اذا كانت رسالة من المتشددين الاسلاميين إلى حزب الله بسبب وجود ورقة على الكيس الذي وضعت فيه الجثة كتب عليها ” هذا جزاء من خان الله ورسوله وكان في سوريا” مع العلم ان هناك تعميم داخلي لحزب الله يمنع اي من عناصره دخول مخيم عين الحلوة.

وتخوفت مصادر مطلعة من ان يكون للجريمة تداعيات على مخيم عين الحلوة مع صعوبة القاء القبض على المتهم الرئيسي بقتل عيسى وهو في منطقة الطوارئ وهي المنطقة المتداخلة بين تعمير عين الحلوة والمخيم ومعقل عناصر تنظيم جند الشام و فتح الاسلام.

اشارة إلى ان خالد كعوش هو تاجر اسلحة معروف و قد دخل إلى مخيم عين الحلوة بعد احداث مخيم المية ومية التي أدت إلى مقتل صديقه أحمد رشيد و ثمانية آخرين. وقام كعوش بفتح محل لبيع الاسلحة في المخيم مع محمد الشعبي الذي كان يقاتل في صفوف تنظيم فتح الاسلام في مخيم نهر البارد قبل هروبه و عودته إلى مخيم عين الحلوة و انضمامه إلى مجموعة شقيقه هيثم.

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا