موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“داعش” يخلي الجرود ويأخذ معه العسكريين التسعة

كشف وسطاء ممن كانوا يترددون الى جرود عرسال أن أكثرية المجموعات التابعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” بدأت قبل نحو شهر بإخلاء منطقة الجرود والتوجه نحو العمق السوري بهدف الوصول الى الرقة السورية منذ أشهر عدة، وأن معظم من لم يغادروا الجرود أعلنوا ولاءهم لجبهة “النصرة”.

وأكد الوسطاء لصحيفة “السفير” أن مجموعات “داعش” أخذت معها العسكريين التسعة الموجودين لديها، من دون معرفة ما إذا كانوا قد وصلوا فعلا الى الرقة، أم أنهم لا يزالون موجودين ضمن إحدى المناطق السورية الخاضعة لنفوذ “داعش” (بين القلمون والرقة)، خصوصاً أن الوصول من جرود القلمون الى الرقة دونه صعوبات كبيرة ومسافات طويلة لا يمكن للمجموعات عبورها بسهولة.

وأضاف الوسطاء أن الجرود باتت بكاملها تحت سيطرة جبهة النصرة وهي عليها الآن أن تواجه الجيش اللبناني من جهة الحدود اللبنانية والجيش السوري و حزب الله من الجهة الثانية.

ويرجّح الوسطاء أن تكون المفاوضات مع تنظيم “الدولة الاسلامية” بحاجة إلى تواصل مع الأتراك، في حين يستمر القطريون في قيادة المفاوضات مع “النصرة” بالتنسيق اليومي مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

وشددت مصادر مطلعة على أن الدولة اللبنانية تتمسك بمبدأ السلة المتكاملة مع “النصرة”، وعدم إفساح المجال أمام اللعب على التناقضات اللبنانية بإطلاق سراح عسكري من لون مذهبي معين من دون آخر، مؤكدة أن ثمة اتصالات على أوسع نطاق لمعرفة مصير العسكريين المخطوفين لدى «داعش» والتأكد من معلومة نقلهم الى الرقة.

وكانت المعلومات التي تسربت حول نقل العسكريين الى الرقة قد أربكت الأهالي الذين تجمعوا أمس في مكان اعتصامهم وهددوا بالقيام بخطوات تصعيدية غير مسبوقة ستفاجئ الجميع، وأكدوا أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من الضغوطات.

قد يعجبك ايضا